عندما يأتي مارادونا إلى نابولي فإن كل المدينة تقف حبا واحتراما وترحيبا لنجمها التاريخي الذي عشقه أهلها حد الجنون وهو يبادلهم الحب كذلك، وعندما يطوف مارادونا العالم بأسره فلن يجد حبا وعشقا مثلما يجده في نابولي. في فترة الثمانينات كان نابولي القادم من جنوب إيطاليا هو الوحيد الذي يقارع أندية شمال إيطاليا الثلاثة ميلان والإنتر ويوفنتوس.. كان هناك تنافس كبير أشعله مارادونا برفقة النادي السماوي.
وبعد رحيل مارادونا ظل نابولي لفترة طويلة من الزمن في (السيريا بي)، لكنه عاد في 2007 مع الفريقين العريقين جنوى ويوفنتوس من بعد قضية (الكالتشيو بولي)
والآن نابولي في الطريق الصحيح منذ أن حقق ماتزاري كأس إيطاليا 2012 على حساب اليوفي ثم واصل رافا المهمة. وعندما حل مارادونا ضيفا في مباراة روما التهبت المدرجات مع قدومه وسجل فريقه هدفين، وقال هيجوين «إنه لفخر لي أن أسجل بحضرة مارادونا!». إن وجود مارادونا يشكل (حافزا) كبيرا للنادي الجنوبي، فهم عندما يشاهدون أسطورتهم في المدرجات يتذكرون أمجاد نابولي. ولا غرابة في قول كبير مشجعي نابولي في بطولة كأس العالم بإيطاليا 90 في نصف النهائي «نحن نشجع الأرجنتين من أجل مارادونا حتى ولو كان على حساب منتخبنا الآزوري». هذا غيض من فيض من محبة نابولي المدينة والجمهور والنادي لمارادونا، لذا فوجوده يعطي دعما كبيرا لنابولي. وعلى العكس في مانشستر يونايتد، فعندما يحضر السير اليكس فيرجسون لمباريات الفريق وهو بهذه الحالة (المزرية) فإن ذلك يشكل ضغطا سلبيا على ديفيد مويس الذي تسبب في أسوأ نتائج للفريق منذ موسم 92/93 ، خصوصا أن اللاعبين هم اللاعبون، لكن العقلية تختلف، لذا فعلى فيرجسون ترك ديفيد مويس حتى تستقر أوضاعه، ولسان حال مويس يقول (لا أستطيع أن أعمل وفيرجسون واقف فوق رأسي)!
الفرق بين مارادونا وفيرجسون!
محمد هشبول2 دقائق للقراءة

حجم الخط
