في أعقاب حملات الردح التي أسقطت أقنعة حزب الله اللبناني، والتي تلت عملية تنفيذ حدود شرعية في عدد من الإرهابيين في السعودية، اندفعت السلطات اللبنانية لتعزيز حماية السفارة السعودية في العاصمة اللبنانية بيروت، خشية تفاقم الأوضاع والدفع بمتظاهرين في محيط السفارة، كما هو الحال الذي شهدته محيط البعثة الدبلوماسية السعودية في إيران الأسبوع الماضي.
ويأتي هذا التحوط الرسمي اللبناني، إيمانا من الحكومة اللبنانية، من أن فريقا سياسيا بعينه، يؤتمر من الخارج، كناية عن حزب الله، الذي يدار من الضاحية الجنوبية في بيروت «شكليا»، إلا أن مصدر الأوامر كما هو معروف يأتي على الدوام من طهران.
مصادر «مكة» كشفت للصحيفة أمس، أن من وصفتها بـ»الحكومة الضعيفة» إشارة للفراغ الرئاسي الذي تشهده البلاد من أكثر من عام، اختارت زيادة طاقم حماية السفارة السعودية في بيروت، خشية الدفع بأوراق محسوبة على حزب الله ومن يجري في فلكه، للتجمهر أمام مقر البعثة السعودية.
ويملك حزب الله اللبناني خيارا وحيدا ربما للتعويض عن خسائره الشعبية المتتالية في الشارع اللبناني، أبرزها رفع صوته بجانب الصوت الإيراني عبر إصدار أوامر لمؤيديه، بالتظاهر أو التجمهر أمام السفارة السعودية، لخلق نوع من تشتيت الانتباه عن الخسارة أو كم «الخسارة السياسية» التي لحقت بالنظام الإيراني، نظير العزلة الدبلوماسية التي دخلها مع محيطة من دول الخليج.
تعزيز حماية سفارة الرياض في بيروت
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
