أوضح الأمين العام لجائزة مكة للتميز الدكتور هشام الفالح أن سبب عقد ورشة «التنسيق والتكامل بين جوائز السعودية»، والتي عقدت مساء أمس بفندق الهيلتون بجدة يعود لمستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل، إذ أمر بتنفيذها حين سأل عن جائزة كانت موجودة في عهد الملك فيصل ثم توقفت.
وأضاف الفالح «بحثنا عن الجائزة وعرضناها عليه إلا أنها لم ترض طموحه، فأمر بعقد ورشة لجوائز المملكة لتتكامل فيما بينها».
وعن مدى تغطية جائزة التميز لفروع أخرى قال الفالح لـ»مكة»: فروع الجائزة التسعة تغطي كل الجوانب الدينية والرياضية والإعلامية والثقافية وغيرها، وإن قدم شخص شيئا متميزا لا يدخل ضمن فروع الجائزة ومسماها مباشرة، ولكنه مستوف لشروطها فسوف يفوز، فالعبرة بجودة المخرج لا بزيادة الفروع وتعدد الجوائز وكثرتها.
وأضاف: الفرع المستحدث الأخير(الجانب الإنساني) هو ما كان ينقص جائزة مكة للتميز.
وذكر الفالح أن أبرز ما تهدف إليه الورشة تفعيل دور الفائز مستقبلا، وتشجيع الشباب، مضيفا أن أبرز توصيتين في الورشة هما: إنشاء مجلس تنسيقي للجوائز.
عمل قاعدة بيانات لها وللمكرمين على مدار السنوات الماضية.
وأشار إلى أن شعار مكة للتميز العام المقبل سيضاف له شعار المجلس التنسيقي للجوائز.
أبرز التحديات
- لا يوجد مجلس تنسيقي للجوائز.
- لا توجد مظلة تحوي جوائز السعودية.
- عدم الاستفادة من الفائزين على مدار العام.
- عدم انتشار ثقافة التكريم بين أفراد المجتمع.
- لا يوجد دعم مالي في بعض الجوائز.
أبرز السلبيات
- ضعف الإعلانات.
- لا توجد اتفاقيات تعاونية للجوائز مع الجامعات والجهات ذات العلاقة.
- غياب المعلومات المعرفة بالجوائز.
- لا توجد قاعدة بيانات للمكرمين السابقين.
- كثرة عدد الجوائز مما أضعف قيمتها.
أبرز المطالب
- تحفيز الباحثين وطلبة العلم على التنافس.
- الاستفادة من تجارب الجوائز الأخرى.
- تفعيل دور الجامعات في دعم الجوائز.

