أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أمس عن قلقه البالغ إزاء الوضع الإنساني في محافظة تعز وسط اليمن، التي تشهد اشتباكات عنيفة وحصارا منذ أكثر من ثمانية أشهر.
وبين المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل أن السيطرة المشددة على جميع نقاط الدخول إلى مدينة تعز من قبل ميليشيا الحوثي الانقلابية أدت إلى الحد من توصيل المواد الأساسية بما فيها الغذاء، مما جعل الظروف صعبة للغاية بالنسبة للسكان المدنيين.
وأضاف كولفيل أن الوضع الصحي في المحافظة تدهور وأجبر مستشفى الروضة وهو أحد أكبر المستشفيات العاملة هناك على عدم قبول استقبال المرضى.