في حين جأر مواطنون في نجران بالشكوى من العبث بالحدائق العامة ورمي النفايات داخلها، مطالبين بإيقاع أقسى العقوبات بحق الضالعين في إتلاف الحدائق ومرافقها وطرح النفايات، توعدت الأمانة بفرض غرامات وعقوبات على كل من تسول له نفسه القيام بهذا العمل.
وأكد المواطن عبدالله القثامي أن الحدائق التي افتتحتها أمانة المنطقة أخيرا شهدت عبثا في مرافقها ورمي نفايات رغم توفر الأماكن المخصصة لها، وهو ما استهجنه السكان كون تلك الحدائق تعد متنفسا ومقصدا للعوائل والشباب معا لامتداد مسطحاتها الخضراء والهواء الطلق، مطالبا بمعاقبة العابثين.
وقال المواطن مرزوق آل شرية إن أيدي المخربين طالت اللوحات الإرشادية وألعاب الأطفال والممرات، إضافة إلى الكتابة على الجدران والتكسير والتشويه، مضيفا بأنها ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها الحدائق والمتنزهات للعبث من قبل أشخاص غير مبالين بأنها ملك للجميع ومن الواجب الحفاظ عليها للانتفاع بها باعتبارها المتنفس الوحيد لشرائح المجتمع بمختلف أعمارهم.
في المقابل نفى أمين منطقة نجران المهندس فارس الشفق تقاعس مراقبي الأمانة والمتخصصين في مراقبة الحدائق والمجسمات بجميع الأحياء، مؤكدا أن هناك جولات ميدانية يومية يتم من خلالها فرض غرامات وعقوبات على من يقوم برمي المخالفات في الشوارع والأراضي والأودية والعبث بالمجسمات في الميادين العامة.
وتابع بأن الأمانة سعت إلى إنشاء 25 حديقة في أحياء نجران إيمانا منها بالدور الكبير لتوفير بيئة صالحة ومتنفس للعوائل والشباب، إضافة إلى موقع خاص بالأطفال تم تأمينه من حيث الألعاب الحديثة والمسطحات الخضراء، لافتا إلى أن بعض زوار الحدائق يهدم ما تم بناؤه بالعبث وإتلاف المرافق ورمي النفايات دون وعي ومسؤولية بأهميته كمرفق حيوي يستفيد منه الجميع في قضاء أوقات فراغهم في الإجازات وغيرها.
العبث يطال حدائق نجران والأمانة تتوعد
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
