أعلنت وزارة الداخلية البحرينية أمس ضبط خلية إرهابية مرتبطة بإيران وحزب الله اللبناني، وتوقيف متهمين بالتخطيط لـ «أعمال تفجيرية خطيرة»، بعد يومين من إعلان المنامة قطع علاقاتها مع طهران.
وقالت في بيان «تم إحباط مخطط إرهابي كان يستهدف أمن البحرين من خلال تنفيذ سلسلة من الأعمال التفجيرية الخطيرة»، مؤكدة توقيف «أعضاء تنظيم إرهابي سري مدعوم من قبل ما يسمى الحرس الثوري الإيراني ومنظمة حزب الله الإرهابية»، يدعى «قروب البسطة».
وأشارت إلى أن هذا التنظيم يعتبر الجناح العسكري لما يسمى بـ»تيار الوفاء الإسلامي».
وأوضحت أن التنظيم يقوده الأخوان التوأمان علي أحمد فخراوي ومحمد أحمد فخراوي (33 عاما)، مشيرة إلى أنه قبض عليهما، إضافة إلى 8 آخرين على صلة بهما، في حين يتواصل البحث عن آخرين.
وأشارت إلى أن الأخوين فخراوي قاما، منذ 2011، بزيارات لإيران للقاء مسؤولين بالحرس الثوري، وإلى لبنان حيث التقيا بمسؤولين بحزب الله بينهم أمينه العام حسن نصرالله، مبينة أن أفراد التنظيم تلقوا أموالا من الطرفين «لمواصلة أنشطتهم الإرهابية بالبحرين».
وأضاف البيان أن متهما آخر ذهب إلى لبنان برفقة آخرين لطلب الدعم المادي من حزب الله عام 2012، والتقوا نصر الله ونائبه نعيم قاسم، وعرضوا فكرة إحياء تيار الوفاء الإسلامي، وطلبوا الدعم المادي لمواصلة أنشطتهم الإرهابية بالبحرين، فزودهم نصر الله بـ 20 ألف دولار دعما للتنظيم.
وأوضحت الداخلية أن التنظيم الجديد مرتبط بمجموعة تعرف باسم «سرايا الأشتر»، التي نفذت سلسلة تفجيرات، بينها تفجير خارج مسجد سني في 2013، وتفجير أدى لمقتل شرطيين وإصابة ستة آخرين في 28 يوليو 2015.
ومن بين مهام التنظيم، كما أشار البيان، تجنيد عناصر أخرى وتشكيل خلية إرهابية سرية مركزية تتلقى الأوامر من المدعو مرتضى مجيد رمضان «السندي»، أحد قادة التنظيم، وتعمل على وضع المخططات اللازمة لتنفيذ تفجيرات إرهابية في البحرين.
كشف أوراق طهران يخرس تطاولها
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
