بعد الليلة العاصفة ضد إيران في مجلس الأمن والقرار الدولي بإدانتها على خلفية حرق السفارة السعودية في طهران والقنصلية في مشهد وعدم سماع العالم لاعتذارها، قال مندوب المملكة الدائم في الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي لـ«مكة»: الأهم من الاعتذار هو تعديل السلوك.
وبينما سجلت مواقف سياسية أعجبت بقدرة الرياض على جعل إيران تخنع وتعتذر خلال 28 ساعة، حدد خبراء أمورا عدة جعلت إيران تكرس كراهية العرب لها، إضافة إلى خطوات أمامها لتعيد السعودية علاقتها معها.
وفيما يتعلق بالسعوديين الذين لا يزالون في إيران، قدر المسؤول السابق لشؤون السعوديين في سفارة المملكة في طهران عبدالعزيز الحمزي لـ«مكة» عددهم بنحو 630 أسرة، 280 منهم من القطيف و350 من الأحساء، موضحا أن أسباب إقامتهم تتراوح ما بين الزواج المختلط بإيرانيات أو لغرض الدراسة الدينية.
(11،10)
الرياض تؤدب طهران في 28 ساعة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
