أكد القائم بأعمال القنصل السعودي في طهران السفير إسحاق العريني أنهم واجهوا استفزازات ومضايقات منذ بداية الإعلان عن الإعدامات، وازدادت تدريجيا بعد تنفيذ الحكم، وأبلغت الخارجية الإيرانية بذلك، والتي بدورها قطعت الوعود مع المسؤولين بحماية المنشآت وأعضاء البعثة الدبلوماسية وسلامتهم.
ولكن لم يحدث شيء من كل تلك الوعود، لافتا إلى أنه في الثامنة مساء بدأت التجمعات بشكل كبير، وتم تكرار الاتصالات بالمسؤولين الإيرانيين لتكثيف الحراسة في مقر البعثة، ولكن للأسف دون أي جدوى.
وأكد العريني لـ «مكة» بعد وصول البعثة الدبلوماسية للرياض أمس أن «الذين اعتدوا على السفارة لا نسميهم متظاهرين، وإنما هم مقتحمون.
وبالتأكيد كانت هناك ملفات مهمة سرقت وتم تدارك بعضها، لأن مسألة الاقتحام كانت فجائية، وقد حدث في ظروف وأوقات معينة»، لافتا إلى أن المقتحمين حرقوا السيارات كلها وعددا من المكاتب، وأتلفوا كامل التجهيزات الداخلية وسرقوا عددا منها.
وأضاف العريني أن الاعتداء نفذ على السفارة في طهران بقذف قنابل المولوتوف، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل تم تأخير أسر الدبلوماسيين بالمطار لدى مغادرتهم إيران.
وقال مساعد وزير الخارجية الأمير خالد بن سعود إنه لم تحدث إصابات بين أفراد البعثة الدبلوماسية، وإنه أثناء عملية الاقتحام كان هناك 3 من رجال الأمن بالسفارة، واستخدمت خطة الطوارئ لتأمين خروج أفراد البعثة أثناء الاقتحام، مؤكدا أن عملية الاقتحام ليست عشوائية، وإنما هي منظمة ومرتبة من جهات رسمية، ولديهم الإثباتات التي تؤكد هذا الأمر.
من جانبه أكد القنصل العام بمشهد السفير عبدالله الفعر أنهم كانوا مراقبين على الدوام، وتعرضوا للمضايقة بالمطار عبر تفتيش أغراضهم الشخصية.
اقتحام السفارة منظم من جهات رسمية وليس عشوائيا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
