اعاد الرئيس العام لرعاية الشباب الامير عبدالله بن مساعد ذكريات بداية الرئاسة العامة لرعاية الشباب،عندما استعانت بكوادر ادارية من بعض الوزارات الاخرى، كالدكتور صالح بن ناصر الذي كان وكيلا مساعدا بوزارة الاعلام، وتم نقله لرعاية الشباب بتوصية من الامير الراحل فيصل بن فهد عام 1983، واختار الرئيس العام الدكتور احمد السناني، كوكيل للرئيس العام لرعاية الشباب، وكان السناني يعمل وكيل لشؤون المعلمين بوزارة التربية والتعليم قبل أن ينتقل إلى وزارة الداخلية وكيلا لشؤون المناطق .
كما اختار الدكتور منصور المنصور الذي كان يعمل بوزارة الحرس الوطني ، كوكيل الرئيس العام لشؤون الشباب .
ويعمل الرئيس العام لرعاية الشباب على اعادة تدوير المناصب القيادية ورؤساء الاقسام في رعاية الشباب واللجنة الاولمبية العربية السعودية مع الاستعانة بالعديد من القيادات الشابة لدعم مكاتب الرئاسة العامة لرعاية الشباب الـ 24 في مختلف المحافظات والمناطق، وتغيير الهيكلة الادارية لها مع فتح آفاق جديدة لكي تواكب الحركة والنهضة الرياضية الجديدة، وكذلك اعادة العديد من البرامج والخطط التي كانت تطبقها رعاية الشباب في عهد الامير فيصل بن فهد يرحمه الله، كما تم توجيه ادارة المتابعة بضرورة اعادة صياغة عملها والقيام بدورها ومتابعة كافة الانشطة الشبابية والرياضية والطبية والفنية والهندسية ومتابعة آلية تنفيذها وكيفية الخدمات التي تقدمها لأبناء وشباب هذا الوطن المعطاء ، وينتظر أن يتم فتح 10 بيوت جديدة للشباب فئة ج (مباني مستأجرة) في بعض المحافظات والمناطق .
وتتضمن خطة الادارة العامة للمتابعة زيارات مكاتب رعاية الشباب ومناقشة العديد من المشاريع والبرامج المتعثرة التي لم يتم تنفيذها ، وكذلك متابعة بعض الاسماء التي احتكرت العديد من الانشطة والبرامج والادارات التي لم تقوم بواجبها على الوجه الأكمل خلال الخمسة السنوات الماضية .