فيما ينتظر نحو 200 شخص من الجاليات و100 عامل في المدينة الصناعية بالعمرة من فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بمكة، تحويل مسجد الصناعية إلى جامع تقام فيه الخطبة، قابلت الشؤون الإسلامية بمنطقة مكة الطلب بالرفض، لعدم مطابقة المسجد للشروط.
وتقدم عدد من المتضررين في المدينة الصناعية، بطلب لفرع الوزارة، من أجل تحويل المسجد إلى جامع ولكن طلبهم قوبل بالرفض.
ويصلى العديد من الجاليات المجاورين للمسجد في مواقعهم، ظهرا بدلا من صلاة الجمعة.

المسجد يحتاج الإذن

وأكد مدير مركز توعية الجاليات بالمدينة الصناعية طلال الحربي أن هناك نحو 200 شخص من الجاليات يتجمعون كل يوم جمعة في المركز، من أجل توعيتهم وتقديم الدروس لهم، ولكن عند دخول ظهر الجمعة لا ينتقلون إلى مسجد الصناعية، لأنه لا تؤدى فيه الصلاة، مما يضطرهم إلى الصلاة داخل المركز.
وتمنى الحازمي أن يعطي فرع وزارة الشؤون الإسلامية الإذن لأداء صلاة الجمعة في المسجد.
مخاطبة الوزارةوأشار أحد المتضررين - فضل عدم ذكر اسمه - إلى أن نحو 100 عامل موجدون في المدينة الصناعية بالعمرة، ولا يستطيعون المغادرة لأداء صلاة الجمعة في أحياء أخرى نظرا لارتباطهم بمقرات أعمالهم.
وأضاف: «هناك معاملة تم تقديمها سابقا إلى فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بخصوص تحويل المسجد إلى جامع، برقم 10352/20/1 وتاريخ 1436/9/4، وطلب الفرع بناء هنجر في محيط المسجد وتم إنشاؤه، ومع هذا قوبل الطلب بالرفض من قبل فرع الوزارة».

مخالفة الشروط

إلى ذلك أكد مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بفرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة سمير خيري، رفض اللجنة الاستشارية في الفرع أداء صلاة الجمعة لعدم مطابقة مسجد الصناعية للشروط، مشيرا إلى أن سقفه من هنجر ومساحته صغيرة جدا 325م، كما أن المسافة بينه وبين أقرب مسجد 400م والمطلوب أن تكون المسافة 800م حتى يتم الإذن بأداء الجمعة.