أربعة وجوه، خلال فترة لا يستهان بها، مثلت أكبر داعمي الإرهاب في المنطقة، فالمرشد الإيراني علي خامنئي كان ولا يزال هو المؤسس للأيدولوجيات المتطرفة في المنطقة.
يضع خامنئي جل قدرته لتأسيس وتنمية الحشود المتطرفة، في العراق وسوريا ولبنان واليمن تحديدا.
ويقف خلفه، كربيب لنظامه، بشار الأسد، الذي حكم سوريا بعد حكم والده بـ»الحديد والنار» خلال 10 دقائق، حين أخضع مجلس الشعب السوري للتصويت على تعديل الدستور السوري، الذي يشترط سنا معينة للرئيس، لم يكن الأسد قد بلغها في حينها.
مارس كل أنواع القتل والتعذيب بكل أشكاله وأصنافه بحق الشعب السوري منذ أكثر من خمس سنوات ولا يزال، بلغ حتى إدخاله أسلحة محظورة دوليا للحفاظ على منصبه في سدة الرئاسة.
ويأتي ثالثا، حاكم الضاحية الجنوبية في لبنان، وهو الذي لطالما امتهن التشدق في مواجهة إسرائيل، إلى أن سقط قناعه بعد تحويله بندقية ما يسمى بـ»مقاومة إسرائيل» إلى الشعب السوري، الذي ذاق الويلات على يد ميليشيا حزب الله نصرة لنظام الأسد.
ويدخل على الخط رابعا، وبشكل هامشي، نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي الأسبق، الذي انتفض بوجهه أبناء السنة العام الماضي، بعد أن مارس الإقصاء بحق رموز سنية برلمانية، لها ثقلها في الشارعين السني والعراقي.
4 وجوه تقود أوركسترا الإرهاب في المنطقة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
