دفعت درجات الحرارة المنخفضة هذه الأيام الكثير من مهربي الحطب إلى ابتكار طرق عديدة لتهريبه من مناطق عدة في السعودية، فيما يرى تجار الحطب أن شهري ديسمبر ويناير هما الأكثر مبيعا من بين الشهور، فيأخذون على عاتقهم الاجتهاد في بيع أكبر كمية بأقل خسائر للغرامات التي تفرضها وزارة الزراعة على المهربين والمحتطبين.
وأكد مصدر لـ»مكة» أن من بين الحيل التي يستخدمها الباعة التهريب في شاحنات للرمال، فيتم وضع الحطب بكميات كبيرة ثم يوضع عليه الرمل ليخفيه تماما، إضافة إلى تغليفه بأكياس لمواد غذائية للأرز والصابون وأدوات البلاستيك الكبيرة، في محاولة لمروره من نقاط التفتيش.
ولفت إلى أن أغلب عمليات التهريب تتم في ساعة متأخرة من الليل، ووقت انخفاض درجة الحرارة، أو سلوك طرق ترابية بعيدة عن نقاط التفتيش ثم الصعود ثانية على الطريق، فيما يعتمد آخرون على إغراء مادي للعمالة ويتم التقاضي حال عبورها وتكون وسيلة الاتصال شريحة مجهولة.
إلى ذلك تفرض وزارة الزراعة غرامات مالية على المهربين والمتعاونين معهم، تصل إلى خمسة آلاف ريال، ولكن المتابعين يطالبون بعقوبات رادعة أكثر فعالية، حيث تشير الدراسات المتخصصة إلى أن الغطاء النباتي الصحراوي في السعودية بدأ في التدهور جراء الاحتطاب الجائر لأشجار الغضا والسمر والأرطا.