ذكر المسرحي جبران الجبران أن هناك تيارات في المجتمع ترفض المسرح وكل ما يتعلق به، موضحا أن هذا يقلل من فرص إيجاد مستهلك للمنتج المسرحي كما يقلل من تفعيل دوره في المجتمع.
وأشار جبران خلال الأمسية التي قدمها عن الإنتاج المسرحي وأدارها مشرف لجنة المسرح سعود الصفيان، أمس الأول بجمعية الثقافة والفنون بالدمام، إلى تخاذل المثقف في دعم المسرح بالمجتمع.
وأضاف الجبران أن كثيرا من أبناء المسرح والمثقفين يصبون جام غضبهم على جمعية المسرحيين، وهذا خطأ كبير، فهي جمعية مدنية أهلية تتبع القوانين والأنظمة، وميزانيتها محدودة.
وسرد الجبران بعض الخطوات المنتجة لمسرح مقاوم يمكن أن يستمر منها:
- معرفة مناسبة الإنتاج ومن المستهدف بهذا المنتج.
- الترويج للمنتج بشكل تجاري والابتعاد عن عرضه بفلسفة أدبية.
- العمل في جماعات تتبادل الخبرات والمشورات فيما بينها.
- عدم الانجرار خلف الخلافات.
- وضع خطة بعيدة المدى تهيئ المنتج المسرحي.
وحظيت الأمسية ببعض المداخلات، حيث طرح بعض المسرحيين تساؤلات حول ضعف الدعم للمسرح فيما تحظى بعض الجمعيات والأندية الثقافية بمبالغ كبيرة، مبدين اعتراضهم على عدم تبني وزارة الثقافة لإنتاج المسرحيات، منذ أن توقفت رعاية الشباب عن دعمهم، وطالبوا بتفعيل مهرجان المسرح السعودي.
«البعض يعامل المسرح بدون وعي بأهميته، هناك غياب للعمل الجماعي، غياب للتاجر الذي من المفترض أن يدعمه حتى ينهض ويؤدي رسالته كاملة، كما أن هناك غيابا من المثقفين» .
الممثل - عبدالله الحسن
مشاكل المسرح كما حددها الجبران
- عدم وجود تنظيم من الجهات الثقافية المعنية به
- غياب التاجر المغامر.
- طريقة تعامل المسرحيين مع بعض وغلبة النظرة النرجسية على ما يقدمونه.
- الصراع بين المسرحيين.

