أكد النحات حسنين الرمل والذي سيقدم في المركز السعودي للفنون التشكيلية بجدة غدا ورشة تدريبية بعنوان «تجسيم الحرف العربي» أن رائحة الخشب وتموجاته وألوانه دفعته لاختياره للنحت، فهو يعد مادة حية تتجلى فيها إبداعات الخالق، على عكس المواد الأخرى.
وأوضح الرمل أن هدف الورشة هو تعريف المشاركين على أنواع الخشب ومعالجته وكيفية شرائه، وطريقة اختيار الجهاز المناسب لكل عمل، وتقوية مهارات استخدام أجهزة القص ووسائل السلامة، وأسرار فنون تركيب الحروف»وأضاف الرمل «الحرف العربي خط منذ القدم على الورق فقط، وعندما تطور الأمر به تم نحته على الخشب كما نراه في بعض المناظر وعلى جدران المساجد، ولكن بشكل ثنائي الأبعاد».
وواصل «الحمد لله تمكنت من تنفيذ فكرة جديدة، وهي أنك ترى الحرف من جميع الاتجاهات بشكل ثلاثي الأبعاد عن طريق شغل يدوي وتصميم كلاسيكي أصيل».
وأضاف «لقد عكف النحاتون من قبل على استعمال الأزاميل، ومن ثم أجهزة الليزر وأجهزة الحفر الالكترونية، ولكن فكرتي جاءت مختلفة تماما، حيث إنني لجأت لاستخدام منشار الأركت الذي يتم التحكم فيه باليد، وليس بشكل الكتروني، ويعد من أكثر الأجهزة أمنا في العالم، وبذلك يتجسم لدينا الحرف العربي بشكل يدوي محتفظا بإحساسه وروح جماله».
الرمل.. عشق النحت على الخشب لرائحته
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
