أعطت كتائب تتألف من ثوار سابقين أمس المؤتمر الوطني الليبي العام مهلة خمس ساعات للاستقالة تحت طائلة اعتقال كل نائب لا يلبي هذا المطلب
وقال قادة عدد من كتائب الثوار من بينها كتيبة القعقاع وكتيبة الصواعق اللتين ينحدر عناصرهما من منطقة الزنتان “نعطي المؤتمر الوطني الليبي العام الذي انتهت ولايته خمس ساعات لتسليم السلطة”
من جانبه، استنكر رئيس المؤتمر الوطني تهديدات الثوار واعتبرها بمثابة “انقلاب على الدولة الشرعية”
وقال نوري أبو سهمين في كلمة ألقاها أمام النواب إن “المؤتمر يستنكر بشدة هذا الهجوم ضد السلطات ويعده انقلابا على مؤسسات الدولة الشرعية”
وكانت بدأت منذ نهاية يناير الماضي حركة احتجاجية واسعة ضد قرار المؤتمر العام بتمديد ولايته التي كان من المقرر أن تنتهي في 7 فبراير الحالي
وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي دعا في وقت سابق أمس إلى تضافر جهود جميع الليبيين للحفاظ على مكاسب الثورة الليبية، محذرًا من مخاطر الانقسامات ومحاولات العبث بأمن ليبيا واستقرارها ووحدة أراضيها
وقال في بيان بمناسبة الذكرى الثالثة لثورة 17 فبراير، إن احتفال الشعب الليبي بهذه المناسبة يجب أن يكون حافزاً لجميع الليبيين من أجل الإسراع في توحيد رؤيتهم لليبيا المستقبل المعبرة عن تطلعاتهم
يذكر أن الليبيين سيتوجهون غدا إلى مراكز الاقتراع لانتخاب 60 شخصية ستوكل إليهم مهمة صياغة دستور بلادهم كخطوة أساسية على طريق الانتهاء من فترة انتقالية مضطربة
ونظرا لمقاطعة أقلية الأمازيغ الاقتراع، سيختار الناخبون 58 عضوا وليس 60 كما تقرر سابقا
من جهة أخرى، عقدت محكمة ليبية أمس جلسة جديدة لمحاكمة رئيس الوزراء الأسبق البغدادي المحمودي في طرابلس، لمحاكمته بعدة تهم منها، ارتكاب جرائم ضد الإنسانية
ثوار ليبيا يخيرون الوطني: الاستقالة أو الاعتقال
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
