تزايد نسبة المسلمين في العالم أحد أبرز القضايا التي طرحها مركز بيو للأبحاث 2015، وتوقع ارتفاعها خلال 2010-2050 بنسبة تصل إلى 73% حول العالم، وأوضح الباحثون أنه على الرغم من الهجمات ضد المسلمين إلا أن معتنقي الإسلام في تزايد.


وبحسب مجلة ذي إيكونوميست، فإنه بالتزامن مع الهجمات في أوروبا، ظهر اختلاف كبير بين النسبة التي توقعتها المجتمعات الأوروبية لنسبة المسلمين الموجودين في بلدانهم والنسبة الحقيقية، مما يظهر قوة التأثير الاجتماعية.


وبحسب المركز، إذا استمرت التوجهات الدينية الحالية بحلول 2050 ستتغير خارطتها ومن ذلك:
التغيرات التي ستحصل:

  1. سيكون عدد المسلمين مساويا تقريبا لعدد المسيحيين في جميع أنحاء العالم.
  2. ستتراجع نسبة الملحدين وغيرهم من الذين لا ينتسبون لأي دين إجماليا من سكان العالم، على الرغم من زيادتهم في بلدان مثل أمريكا وفرنسا.
  3. سيصل عدد البوذيين في العالم لنفس عددهم في 2010، في حين أن معتنقي اليهودية والهندوسية ستزيد نسبتهم عن اليوم.
  4. سيشكل عدد المسلمين في أوروبا 10% من إجمالي عدد السكان.
  5. ستحتفظ الهند بالأغلبية الهندوسية، في المقابل سيكون لها أكبر عدد من السكان المسلمين من أي بلد في العالم متجاوزة بذلك إندونيسيا.
  6. سينخفض عدد المسيحيين في أمريكا لأكثر من 3 أرباع عددهم في 2010 لثلثين فقط في 2050، وسيكون عدد المسلمين أكثر في أمريكا مقارنة باليهودية.
  7. 4 من كل 10 مسيحيين في العالم سيعيشون في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى -أفريقيا السوداء-.