عزز تنظيم داعش من إجراءاته لمنع كل من يحاول الهرب من المناطق التي يسيطر عليها في سوريا والعراق.
وذكر تقرير من «بزنس انسايدر» أن التنظيم يجبر «كل من يعيش في الرقة بتسجيل بياناته ليسهل على نشطاء داعش متابعة الجميع».
كما تصادر ميليشيات التنظيم جوازات السفر للحيلولة دون هرب أو مغادرة كل من يفكر في ذلك.
كذلك يمنع التنظيم النساء من الذهاب إلى أي مكان بدون رجل مرافق من أقربائها.
ويمنع على النساء دون عمر 45 سنة والرجال دون عمر 19 عاما مغادرة الرقة.
وقال التقرير إن عمليات الهرب تزايدت بسبب حملات التجنيد العسكري.
والمنطقة التي يسيطر عليها داعش يوجد بها طريق واحد للمدنيين لمغادرة الرقة ويفتح في أوقات محددة ولا يسمح للمدنيين بنقل أمتعتهم الشخصية من المدينة.
وتضع داعش قوانين بخصوص من يغادر المدينة، فعلى سبيل المثال يستطيع البعض المغادرة إلى دمشق للحصول على العلاج ولكن يجب أن يكتبوا تعهدا بالعودة بعد انتهاء العلاج.
كما تحدث سكان المدن الأخرى عن وجود قوانين مماثلة في مدنهم.
ففي الموصل تطلب داعش من المغادرين كتابة أسماء أقاربهم الذين يكفلون عودتهم، وفي حالة عدم عودتهم يتم القبض على كفلائهم.
وأوضح التقرير أن هذه القوانين والقيود دفعت السكان إلى اعتماد طرق غير تقليدية للمغادرة، حيث تمكن الكثير من الشباب من الهرب إلى تركيا وأوروبا بطرق التهريب السرية والهويات المزيفة.
بينما يعتمد فريق آخر على متشددي داعش لتهريبهم وتسهيل عبورهم من نقاط تفتيش داعش بدون إثارة الشبهات.