قدر مصدر دبلوماسي سعودي سابق في السفارة السعودية بطهران عدد السياح السعوديين إلى إيران سنويا بـ 50 ألفا، وبحجم إنفاق يقدر بـ 100 مليون دولار.
وأضاف المصدر لـ «مكة» أن منعهم من السفر سيلحق بإيران خسائر على مستويات عدة، حددها بـ 7 قطاعات، ولا سيما في مدينة مشهد التي تعتمد على السياحة الدينية بشكل رئيسي.
ويشكل السياح السعوديون من المنطقة الشرقية أعدادا كبيرة تقدر بمئات الآلاف سنويا، كما يشكلون النسب الكبرى بين الزوار الخليجيين.

القطاعات المحتمل تكبدها خسائر:

  • الطيران
  • الفنادق
  • المواصلات
  • عيادات التجميل.
  • الأماكن السياحية
  • المطاعم.
  • التسوق.