قالت الجمعية الفلكية بجدة إن السنة الشمسية الحالية 2016 سنة كبيسة، وسيكون عدد أيامها 366 يوما، وليس 365 يوما، وإن فبراير سيكون 29 يوما.
وبين رئيس الجمعية المهندس ماجد أبوزاهرة أن سبب ذلك يعود إلى دوران الأرض حول الشمس، فالأرض تتحرك على بعد متوسطه 93 مليون ميل تقريبا، وهي تندفع في مدارها بسرعة 108 آلاف كلم في الساعة بعد أن تكون قد قطعت رحلة حول الشمس طولها 600 مليون ميل، ويتم ذلك في 365 يوما و5 ساعات و48 دقيقة و46 ثانية، وهي تحدد الفترة الزمنية للتقويم الشمسي.
وخلال ثلاث سنوات ولتسهيل عملية الحساب تحذف الكسور من الساعات والدقائق والثواني ويتم إهمال هذا «الربع» وفي السنة الرابعة كما هو الآن في عام 2016 يتكون منها «يوم» يضاف إلى فبراير.
وكانت آخر سنة كبيسة 2012 وسوف يتكرر حدوثها بعد 4 سنوات.
2016 كبيسة وفبراير 29 يوما
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
