أربعة وجوه، خلال فترة لا يستهان بها، مثلت أكبر داعمي الإرهاب في المنطقة، فالمرشد الإيراني علي خامنئي الذي يتربع على عرش كل السلطات في إيران، كان ولا يزال هو المؤسس للأيدولوجيات المتطرفة في المنطقة.
يضع خامنئي جل قدرته في متابعة وتأسيس وتنمية الحشود المتطرفة، كان عرابا لإنشاء الحشود الشيعية التي تقاتل في العالم العربي، وفي العراق وسوريا ولبنان واليمن تحديدا، يمارس التباكي على قتل فرد وقع في شراك الإرهاب، ويدعم نظام سفاح دمشق الذي قتل حتى الآن أكثر من 300 ألف من الشعب السوري.
يحرص على التمدد الشيعي في المنطقة العربية والأفريقية تحديدا، ما دعا دولا أفريقية للتعامل مع سياسته بحزم، تمثل في طرد الممثليات الإيرانية، التي أخذت على عاتقها نشر المذهب الشيعي.
ويقف خلفه، كربيب لنظامه، بشار الأسد، الذي حكم سوريا بعد حكم والده بـ"الحديد والنار" خلال 10 دقائق، حين أخضع مجلس الشعب السوري للتصويت على تعديل الدستور السوري، الذي يشترط سنا معينة للرئيس، لم يكن الأسد قد بلغها في حينها.
مارس كل أنواع القتل والتعذيب بكل أشكاله وأصنافه بحق الشعب السوري منذ أكثر من خمس سنوات ولا يزال، بلغ حتى إدخاله أسلحة محظورة دوليا للحفاظ على منصبه في سدة الرئاسة.
ويأتي ثالثا، حاكم الضاحية الجنوبية في لبنان، وهو الذي لطالما امتهن التشدق في مواجهة إسرائيل، إلى أن سقط قناعه بعد تحويله بندقية ما يسمى بـ"مقاومة إسرائيل" إلى الشعب السوري، الذي ذاق الويلات على يد ميليشيا حزب الله نصرة لنظام الأسد.
ويدخل على الخط رابعا، وبشكل هامشي، نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي الأسبق، الذي انتفض بوجهه أبناء السنة العام الماضي، بعد أن مارس الإقصاء بحق رموز سنية برلمانية، لها ثقلها في الشارعين السني والعراقي.
ويتبدى للقارئ أبرز الوجوه الداعمة للإرهاب في المنطقة، لتشكل زعيما من مهامه توزيع سيمفونية الإرهاب والتخريب في المنطقة، يتجسد في المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية، ليأتي خلفه ضباط إيقاع التطرف، منفذو سياسة عرابهم الكبير في طهران.
Asf
ضباط إيقاع الإرهاب في المنطقة:
1– المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية.
يقود الدولة ضمن إطار طائفي صرف، ويشرف على مد العالم بأساليب الإرهاب والشر.
يتفرد بجميع السلطات السياسية والأمنية والقضائية.
يداه ملطختان بدماء أبناء إقليم الأحواز المحتل.
يؤمن بسياسة التوغل والتمدد المذهبي.
حول قيادة الدولة من نظام سياسي إلى ديني مذهبي صرف.
لا يؤمن بالصوت الآخر، ففي قانونه لا صوت يعلو على صوت القتل.
2– الرئيس السوري بشار الأسد.
خلع عن سوريا رداءها العربي وقادها للارتماء في الحضن الإيراني تحت إطار "مشروع مقاومة إسرائيل" المزيف.
ورث الحكم عن والده بتعديل دستوري لم يكلف الدولة بأسرها أكثر من 10 دقائق.
مارس سلطة القمع عبر أجهزته الأمنية وواجه الثائرين بوجهه بالحديد والنار.
قتل حتى الآن أكثر من ربع مليون سوري.
شرد ملايين السوريين الذين باتوا أكثر شعوب العالم من حيث اللجوء.
لديه غريزة جامحة في حب السلطة والتمسك بها.
تحالف مع ميليشيات ومرتزقة من أجل إسكات الشعب السوري الثائر منذ عام 2011.
3– الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله.
أكثر المتشدقين في مواجهة إسرائيل ولا يجيد أكثر من الاستعراض والخطابات في تجييش مؤيديه.
جير تحرير الأراضي اللبنانية من الاحتلال الإسرائيلي لحزبه لخلق أكبر قدر من الشرعية في موازاة الدولة.
حول بندقية ما يسمى بالمقاومة إلى صدور الشعب السوري بديلا عن مواجهة إسرائيل.
ضحى بمئات من اللبنانيين لحماية مشروعه الذي يعتبر أحد أفرع المشروع الإيراني في المنطقة.
قتل ابنه البكر (هادي) في ملهى ليلي في بيروت وخدع حزبه الرأي العام اللبناني بأنه قتل في مواجهة إسرائيل.
لا يخفي عداءه لدول الاعتدال في المنطقة وعلى رأسها السعودية.
يميل بشكل كبير إلى تبعية الولي الفقيه.
يشرف على تجارة المخدرات وغسيل الأموال والدعارة لتمويل الحزب.
4 – رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي.
نهب أموال الشعب العراقي بما يقدر بتريليونات الدولارات.
هرب طائرات عراقية تحت ذريعة حمايتها من البعثيين.
اشتهر بمعاداته لنظام بشار الأسد وسرعان ما انقلب إلى تأييده بأمر إيراني.
نصب العداء لدول الخليج والدول المعتدلة في المنطقة نظير ارتمائه في الحضن الصفوي.
تعاون مع تنظيمات إرهابية كالقاعدة وداعش.
أسهم في أكبر عملية هروب في تاريخ المنطقة نفذها متطرفون من أحد السجون العراقية.
يواجه عداء حتى من الحوزات الشيعية.
عين أخيرا نائبا للرئيس العراقي تلبية لرغبة نظام الملالي.
يدعم وجود الحشد الشعبي كقوة تواجه قوة الدولة.
4 وجوه تقود أوركسترا الإرهاب في المنطقة
4 دقائق للقراءة

حجم الخط
