رفعت الأمطار التي هطلت على القطاع التهامي بمنطقة الباحة أسعار البذور، الذرة - الدخن - السمسم، والحراثات بزيادة تقارب 30% عن ماهو معتاد، بحسب مواطنين.
الأسعار تجاوزت 60%
وأوضح المواطن عبدالله العلوي - أحد المزارعين- أن هناك استغلالا من باعة المحاصيل الزراعية والبذور كالدخن والذرة والحبحب، وكل ما يزرع في محافظة الحجرة برفع أسعارها بنسبة 60%.
وبين أن أسعار بذور الدخن والذرة كانت لا تتجاوز300 لـ10 كيلو، فيما أصبحت الآن نفس الكمية بـ650 ريالا.
إحجام المزارعين
وأشار المواطن عبيد الزهراني إلى أن ارتفاع أسعار البذور وآلات الحرث والشبوك أسهمت في إحجام بعض المزارعين عن الزراعة بعدما تجاوزت الساعة الواحدة لآلات الحراثة 90-100، بعد أن كانت لا تتجاوز الـ50-60 ريالا.
وبين الزهراني أن هناك ارتفاعا في الشبوك التي توضع كجدران حماية عن الحيوانات، مما سبب عزوف المزارعين عن زراعة بعض المنتجات ومن بينها السمسم والحبحب والاكتفاء بزراعة الدخن، مؤكدا أن الأمطار التي هطلت أخيرا تكفي لزراعة أكثر من محصول، ولكن الارتفاع في الأسعار حد من زراعة كثير من المحاصيل.
النساء والحراثة
وأكد المواطن عبدالله الأحمد أن الزراعة في القطاع التهامي كانت سابقا تعتمد على الحرث بالثيران وتحتاج إلى وقت، بينما كانت النساء يرمين البذور بالأرض لتحرثه الثيران الذي كانت تقاد بواسطة الرجال والنساء من خلفهم لزراعة الأرض، منوها أن الوقت الحالي تم الاكتفاء بآلات الحرث والعمالة الأجنبية للقيام بمهام الزراعة ورمي الحب على الأرض، وهذا سبب الارتفاع الملحوظ في أسعار الحراثات والأيادي المستخدمة.
لم تصلنا شكوى
من جهته أكد مصدر بفرع وزارة الزراعة بقلوة أن البذور لا يوفرها مكتب الزراعة، لأن المزارع كثيرة وتحتاج إلى كميات كبيرة، فيما آلات الحرث لم تصلنا أي شكوى رسمية عن رفع أسعارها المعتادة.

