دعا رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر الجمعية الدولية لقانون الرياضة، المستشار ماجد قاروب إلى التكاتف لنشر ثقافة القانون في الاتحادات والأندية الرياضية.
وقال قاروب خلال افتتاحه فعاليات الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الجمعية بالمغرب بحضور وزير الرياضة والشباب المغربي لحسن سكوري، ورئيس الجمعية الدكتور ديميتريوس بيناجيوتوبيلوس، والهيئات الرياضية المغربية، وفي مقدمتها اللجنة الأولمبية واتحاد كرة القدم: نؤكد على دعمنا للوحدة الترابية المغربية، وللقضية الصحراوية، ولكل القضايا المغربية، وتأييدنا لذكرى المسيرة الخضراء الغالية على قلوب كل المغاربة والعرب، لما تحمل من دلالة وتشبث المغرب بوحدته ومسيرته التي استكملها الملك محمد السادس.
ولفت قاروب إلى جهود كل من رئيس اتحاد اللجان الأولمبية العربية الوطنية، ورئيس المجلس الرياضي العربي الأمير طلال بن بدر، ورئيس الاتحاد العربي لكرة القدم الأمير تركي بن خالد في التنظيم والإعداد للمؤتمر، وكذلك رئيسة اللجنة التنظيمية لرياضة المرأة الخليجية الشيخة نعيمة الأحمد الصباح، ورئيسة بعثة قطر لبطولة رياضة المرأة في الخليج أحلام المانع، ومديرة إدارة رياضة المرأة في الشارقة ندى النقبي لمشاركتهن في المؤتمر.
وقال قاروب: لا أنسى طلبة ماجستير القانون الرياضي بالجامعة الأمريكية بالإمارات، والذين يمثلون الجيل القانوني المتخصص الأول في العالم العربي في قانون الرياضة، حيث أحييهم وأحيي الشقيقة الإمارات، قيادة وحكومة وشعبا، وأهنئهم بيوم العلم.
وكذلك الزملاء في اللجان الإعلامية والتنفيذية من المغرب الشقيق، وفي مقدمتهم نزهة بدوان، ومصطفى أزروال، ورئيس اتحاد الإعلام الرياضي المغربي بدرالدين الإدريسي، والإعلامية حنان الشفاع، والدكتورة فاطمة بوعلي، ومروة مالك المدير التنفيذي للمؤتمر.
ولفت قاروب إلى إضافة نزهة بدوان لمحور المرأة والرياضة منذ الاجتماع التحضيري الأول لتنظيم المؤتمر، منوها بالرعاة والداعمين، ومنهم شركة إكسلنت سبورت، الشريك الاستراتيجي للمؤتمر، وجميع الاتحادات الرياضية العربية التي عرضت استضافة الدورات المقبلة.
ونوه قاروب بجهود أعضاء مجلس إدارة الجمعية.
وقال: لقد وجدنا منهم كل الدعم والتشجيع والتقدير لنقل تجارب وخبرات القانون الرياضي إلى العالم العربي والشرق الأوسط، بموافقتهم على طلبنا في مركز القانون السعودي للتدريب لتنظيم المؤتمر السنوي للاتحاد بالشرق الأوسط، حيث البداية من مراكش التاريخ والثقافة والعلم وحسن الاستقبال، متمنيا أن يحقق البرنامج العلمي وورش العمل من خلال أفضل المتحدثين المتخصصين في العالم أهدافه وأهداف الجمعية الدولية لقانون الرياضة، لنشر ثقافة القانون الرياضي الذي تزداد أهميته وخطورته لعالمنا العربي.
ولعل فيما حدث للكويت من إيقاف، وكذلك قضية النهائي الآسيوي بين الهلال السعودي والأهلي الإماراتي، والرياضة المصرية والأمن العام، ونزاع ملعب المباراة بين السعودية وفلسطين، وعشرات القضايا والشكاوى المنظورة في أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ومحكمة التحكيم الرياضي بلوزان (كاس)، يبين أننا نخسر لضعف إلمامنا بالقوانين والخبراء، وليس لعدم امتلاكنا الحق المشروع.
وأضاف قاروب: بذكر الفيفا فإن علينا أن نؤكد الثقة في المؤسسة التي تحكم وتدير اللعبة في العالم، ونتطلع إلى رئيس يعيد الهيبة والمكانة والاقتدار لها، وسنقوم في الجمعية بالتواصل مع جميع المرشحين للتأكد من مشروعاتهم وطموحهم للتأكيد على مكافحة الفساد، واستقلال القضاء الرياضي وحياديته على الصعيد الوطني والقاري والدولي والعالمي.
وفي ختام كلمته أعلن قاروب عن جائزة الجمعية ومركز القانون السعودي للتدريب السنوية لأفضل شخصية عربية خدمت القانون والقضاء الرياضي في منطقة الشرق الأوسط، لتقدير وتحفيز كل من يخدم القانون الرياضي.