تأمل إدارة نادي الشباب أن تعيد حزمة القرارات التي اتخذتها أخيرا فريقها الأول لكرة القدم إلى المسار الصحيح، بداية من المعسكر الخارجي الذي أعلنت عنه بقيادة المدرب الجديد فتحي الجبال صاحب الخبرة الكبيرة في البطولات السعودية، خصوصا مع امتلاك الفريق مجموعة من اللاعبين القادرين على إعادته لوضعه الطبيعي.
ومر الفريق بمرحلة انعدام وزن كبيرة أدخلته في دوامة من النتائج السيئة بمختلف البطولات.

بداية الأزمة

بدأت الأزمة بشكل واضح مع مواجهة الهلال في الدور الأول من بطولة الدوري، والتي خسرها الفريق بهدف وحيد، صاحبه مستوى هزيل جدا لجميع اللاعبين عدا الحارس محمد العويس الذي أنقذ الفريق من خسارة ثقيلة، ليتبعها الفريق بثلاث خسائر متتالية أخرى أمام الاتحاد والوحدة الصاعد حديثا، والفيصلي في الرياض على التوالي.

بارقة الأمل

بعد الخسائر الأربع المتتالية للفريق تعالت الأصوات بضرورة إجراء غربلة، خصوصا مع قرب مواجهة النصر بطل الدوري للموسمين الماضيين، ولكن المفاجأة كانت أن خطف الشباب الفوز بهدف في الدقائق الأخيرة، هذه النتيجة أعطت الجماهير الشبابية بارقة أمل.

إصابة السكري

كانت المواجهة التالية أمام التعاون، حيث فوجئ الشبابيون بعودة الشكل الهزيل مصحوبا بخسارة بهدف وسط سيطرة تعاونية شبه كاملة على مجريات المباراة، وهي الخسارة التي أنهت حظوظ الفريق في المنافسة على مراكز المقدمة، وأسقطته في المركز السادس برصيد 18 نقطة.

مسيرة الكأس

لم تشكل انتصارات الفريق ببطولة كأس ولي العهد مقياسا حقيقيا، حيث فاز في الدورين الأول والثاني على الاتفاق والشعلة (درجة أولى) بصعوبة بالغة، قبل أن يخطف هدفا قاتلا أمام النصر في اللحظات الأخيرة ضمن ربع النهائي، ثم سقوط مريع في مواجهة الهلال ضمن نصف النهائي.

قرارات سريعة

بعد يوم واحد فقط من الخروج من مسابقة كأس ولي العهد أعلنت الإدارة الشبابية بقيادة الرئيس عبدالله القريني جملة من القرارات التي يراد بها إعادة الفريق إلى مستواه وتوازنه النفسي والمعنوي أولا، ثم الفني ثانيا.