أعلنت الشرطة العراقية وشهود أمس وقوع انفجارين هزا مسجدين سنيين في مدينة الحلة جنوب بغداد، ومقتل مؤذن بالرصاص أمام منزله.
وأفاد ضابط في الشرطة أن «مسجد عمار بن ياسر في حي البكرية فجر بعد منتصف الليل».
وأضاف «بعد سماعنا صوت الانفجار تحركنا نحو المصدر وتبين أنه تم زرع عبوات ناسفة في المسجد».
وأضاف أن «عددا من أهالي المنطقة ذكروا أن مجموعة يرتدي أفرادها ملابس عسكرية قامت بتنفيذ العملية ولاذت بالفرار» مشيرا إلى تعرض نحو عشرة منازل قرب المكان إلى أضرار جراء التفجير.
كما قامت مجموعة من ثلاثة أو أربعة أشخاص يستقلون سيارة صغيرة بتفجير جامع الفتح الواقع في قرية سنجار في الجانب الغربي من مدينة الحلة، وفقا للمصدر.
وفي حادث منفصل، اغتال مسلحون مجهولون مساء أمس الأول طه الجبوري إمام ومؤذن جامع محمد عبدالله جبوري السني في ناحية الإسكندرية جنوب بغداد.
وأصدرت وزارة الداخلية بيانا اعتبرت فيه أن «هذه الاعتداءات محاولات يائسة لاستعداء الطوائف العراقية ضد بعضها».
وأضافت أن «هذه محاولات تقوم بها عناصر مدسوسة لزرع الفتنة»، مشددة على أن الوزارة «ستتصدى بحزم وقوة لكل محاولة تنال من مكانة المجتمع».
وتقع منطقة الإسكندرية ذات الغالبية السنية في «مثلث الموت» الذي يضم مناطق سنية إلى الجنوب من بغداد وشهد أعمال عنف يومية خلال الأعوام التي أعقبت اجتياح العراق في 2003.
«وجهنا قيادة عمليات بابل بمطاردة العصابات المجرمة من دواعش وأشباههم التي اعتدت على المساجد لإثارة الفتن وضرب الوحدة الوطنية».
حيدر العبادي - رئيس الوزراء العراقي

