تفقد العاملون بالسفارة السعودية في طهران أمس مبناها بعدما حرقه متظاهرون إيرانيون إثر تنفيذ الرياض أحكام الحرابة والتعزير في 45 سعوديا بينهم نمر النمر، إضافة إلى مصري وتشادي، لحصر الأضرار.
وتبين لهم أنه «كانت هناك سفارة» على حد وصف مصدر دبلوماسي فيها لـ«مكة».
وإذ أكد سلامة أعضاء البعثة الـ20 جميعا وأنهم وأسرهم -سيجلون على أولى الرحلات إلى المملكة- اتهم الحكومة الإيرانية بالتقصير في حراسة السفارة.
وقال: طلبنا منهم رسميا عصر أمس الأول (السبت) تدعيم الحراسة في محيط السفارة بعد تظاهر نحو 40 إيرانيا أمامها، إلا أن الطلب لم يقابل بأي رد، مما تسبب في هجوم نحو 100 إيراني عليها.
قطعت السعودية للمرة الثانية أمس علاقاتها مع إيران، وذلك ردا على حرق سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد، وذلك بعد 25 سنة من عودة العلاقات التي قطعت للمرة الأولى 1988.
وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مؤتمر صحفي ليل أمس إن المملكة تعلن «قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، وتطلب مغادرة جميع أفراد البعثة الدبلوماسية الإيرانية خلال 48 ساعة»، مشيرا إلى أن «تاريخ إيران مليء بالتدخلات السلبية والعدوانية في الشؤون العربية، ودائما ما يصاحبه الخراب والدمار».
وأكد الجبير أن الاعتداء على السفارة في طهران والقنصلية في مشهد يشكل «انتهاكا صارخا لكافة الاتفاقيات والمواثيق والمعاهدات الدولية».
(10،07)