أكد الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب الشاعر الإماراتي حبيب الصايغ على أن التواصل مع الأدباء السعوديين من أولويات مهامه عقب توليه المنصب الأسبوع الماضي، وذلك لمواجهة الإشكاليات التي تعيق وجودهم ضمن الاتحاد.
وأوضح في حديثه لـ»مكة» بأن ثقل السعودية سياسيا واقتصاديا وثقافيا يؤكد على أهمية تفاعلهم مع ما يقدمه الاتحاد على المستوى العربي والخليجي.
وأضاف «سنحاول تسهيل الأمور والقضاء على العقبات التي تحول دون ذلك».
من جهته أشار القاص محمد الشقحاء إلى محاولات قديمة لاعتماد مشروع جمعية الأدباء والكتاب السعوديين كمبادرة شخصية عبر وزارة الثقافة والإعلام، ثم أعيدت المحاولة من قبل عشرة كتاب سعوديين لدى الوزارة وتم حفظ الطلب.
ومنذ عشر سنوات ينتظر المثقفون المصادقة على تأسيس جمعية أو رابطة الأدباء والكتاب، بحسب ما أوضح الشقحاء وذلك بعد تقديمه عبر مجلس الشورى الذي عقد عددا من الجلسات لمناقشة مواد نظام الرابطة وتم إقراره وإرساله لمجلس الوزراء للموافقة عليه.
وأضاف «يعد إصدار نظام جمعيات النفع العام والذي سبب غيابه تأخر تأسيس الرابطة أو الجمعية محفزا للتأسيس،ولا بد من مبادرة الأدباء والكتاب لمعاودة طلب التأسيس لتكوين مؤسسة مدنية تقدم للأدباء السعوديين دورهم في الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب».