أعرب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية المستشار أحمد أبوزيد عن إدانة مصر لحادثتي إحراق السفارة السعودية بطهران وقنصليتها بمشهد في إيران.
وأكد في بيان أمس على ضرورة احترام حرمة مقار البعثات الدبلوماسية والقنصلية وسلامة الأفراد العاملين بها، والتي كفلتها اتفاقيات فيينا للعلاقات الدبلوماسية والقنصلية.
كما انتقد عدد من الساسة المصريين الاعتداء على مقري سفارة وقنصلية السعودية بإيران، وأعلنوا دعم مصر ومساندتها للسعودية في إجراءاتها لمحاربة الإرهابيين.
وقال مؤسس حزب الإصلاح والتنمية محمد عصمت السادات، إنه لا يحق لإيران أو أي دولة التدخل في شؤون السعودية، مشددا على أن الأخيرة نفذت أحكاما بحق إرهابيين دون النظر لانتماءاتهم السياسية أو مرجعيتهم الدينية.
ولفت إلى أن السعودية ومصر حذرتا من مخاطر تنامي ظاهرة الإرهاب، وهناك تنسيق بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس عبدالفتاح السيسي في هذا الشأن، مؤكدا أن مصر تؤيد كل الخطوات والإجراءات السعودية لاستئصال خطر الإرهاب من المنطقة خاصة تنظيم داعش الإرهابي.
وبدوره قال عضو مجلس النواب مصطفى بكري «لا أحد يستطيع أن يلوم السعودية في دفاعها عن أمنها، الحملة ضد المملكة تأخذ وجوها عدة، الهدف هو إلحاقها بالدول التي انهارت بفعل مؤامرة».
وأضاف «اقتحام المتظاهرين الإيرانيين القنصلية السعودية وحرقها بتواطؤ السلطات الإيرانية هو اعتداء على سيادة بلد عربي شقيق وضرب بكل الأعراف».
أما رئيس تيار الاستقلال المستشار أحمد الفضالي، فوصف الهجوم الإيراني على السعودية ودفاع طهران عن حقوق الإنسان ورفض إجراءات الإعدام بأنه «نكتة سخيفة»، مستشهدا بتاريخ دولة الخميني في الإعدامات والقتل والتنكيل بالمعارضين.
وأضاف أن المساعي الإيرانية لبسط نفوذها على الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط ليست خافية على أحد، مشيرا إلى أن انتقاد إيران لحكم الإعدام تدخل غير مقبول في الشأن السعودي وصادر عن دولة طائفية تمارس الإجرام والإرهاب بكل أشكاله.
وفي سياق متصل ، تصدر هاشتاق «مصر تدعم السعودية ضد الإرهاب»، قائمة الأكثر تداولا بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، حتى صباح أمس.
ودعم عدد من النشطاء المصريين السعودية، بعد اقتحام سفارتها وقنصليتها في إيران، الأمر الذي زاد التوافق بين المغردين على ضرورة العمل في الدفاع عن الأمة الإسلامية وأمنها القومي.