بدأ عدد من أسر المجندين في صفوف ميليشيات الحوثي التحرك في عدد من جبهات القتال لإعادة أبنائهم منها، إذ علمت «مكة» من مصدر قبلي بمنطقتي الحداء وآنس بمحافظة ذمار وسط اليمن، أن الميليشيات أوصلت أمس الأول عددا من الجثث لمسلحين من منطقة الملحاء بمديرية الحداء، كانوا ضمن مقاتلين عدة في المحافظات الجنوبية منذ تحرير الجيش اليمني لعدن جنوب اليمن في يوليو الماضي.
وأضاف المصدر أن هناك جثثا من المنطقة نفسها لا يزال مصيرها مجهولا، مشيرا إلى أن العشرات من المنضوين في صفوف المتمردين الذين قتلوا في مأرب وتعز لا تزال جثثهم مجهولة.
وتشير تقارير صحفية سابقة إلى أن الحوثيين يبنون مقابر جماعية لقتلاهم على تخوم مناطق المواجهات، وأكدت المصادر أن القرية التي ينتمي إليها القياديان في ميليشيات الحوثي محمد البخيتي وعلي البخيتي، تشهد استياء كبيرا بسبب الإبقاء على مصير الشباب الذين أرسلتهم الميليشيات إلى جبهات القتال مجهولا.
وفي السياق، رفض المتمردون الحوثيون استلام جثث قتلاهم في منطقة نهم بمشارف صنعاء والتي بلغت 62 جثة بدأت بالتحلل والتعفن في الجبهات.
وأفادت مصادر في المقاومة لــ«مكة» بأنهم تواصلوا مع الصليب الأحمر لانتشال الجثث إلا أنهم فوجئوا برفض قيادات المتمردين استلام هذه الجثث وطالبوا بثلاث منها فقط تعود لمقاتلين من أسر هاشمية مما دفع الفريق لترك الجثث في العراء.
يذكر أن المتمردين يمارسون التمييز الطبقي بين مقاتليهم، حيث يهتمون بقتلاهم المقربين والذين ينتمون للهاشميين، فيما يتركون أبناء القبائل الذين يقاتلون معهم دون أي اهتمام أو مراعاة، وقد جرى ذلك من قبل في تبادل الأسرى في عدن.
غارات التحالف
- مواقع تخزين للميليشيات في وادي ظهر.
- معسكر الاستقبال بمنطقة الكسارات.
- مصنع للحديد بقاعدة الديلمي.
- معسكر الصباحة.
- جبل عطان.
- معسكر ألوية الصواريخ في فج عطان.

