كشفت تقارير حديثة عن تآكل مساحات شاسعة من غابات الأمازون في كولومبيا على يد باحثين غير شرعيين عن الذهب، حيث وصفت تجارتهم بأنها أكثر ربحية من تجارة الكوكايين.
ومنطقة الأمازون يطلق عليها رئة العالم لأهميتها البيئية للكرة الأرضية ومساهمتها في إنتاج الأكسجين ومواجهة الاحترار.
ويشير التقرير إلى أنه في 2014 وحده قطعت مساحات من الغابات تقدر بـ140 ألف هكتار في كولومبيا، نصفها في غابة الأمازون.
أما مجموع الأضرار فمن الصعب تقييمه.
ويقول اندريس ليانوس المسؤول في منظمة غايا امازوناس غير الحكومية المتخصصة في حماية البيئة «منذ 2010، لم نتمكن من تحديد حجم تأثير الأنشطة المنجمية غير المشروعة في الأمازون، وذلك بسبب عدم القدرة على الوصول إلى كل المناطق».
وتحمل السلطات الكولومبية متمردي «القوات المسلحة الثورية الكولومبية» (فارك) المسؤولية عن هذه الأنشطة.
وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن نصف المناجم العاملة في هذا البلد تعمل بشكل غير مشروع.
ويقول الكولونيل خورخي روياس الذي يقود العمليات الأمنية في المنطقة «نشاط استخراج المعادن غير الشرعي يدر مالا أكثر من الكوكايين».
فثمن جرام الذهب الواحد يساوي ثمن 27 جراما من الكوكايين مع أن بيعه أصعب.