استعد الملايين من المقيمين على طول نهر المسيسيبي لفيضانات مع تحرك طوفان المياه جنوبا من ولاية ميزوري الأكثر تضررا، حيث أدت الأمطار الغزيرة هناك إلى فيضان المياه على ضفاف الأنهار والجداول.
وقالت دائرة الأرصاد الجوية الوطنية إن عددا من الولايات الواقعة على طول نهر المسيسيبي ستشهد حدوث أو إمكانية حدوث فيضانات كبيرة.
وفاض النهر في سانت لويس بولاية ميزوري الجمعة بعد أن فاض على ضفتيه في مواقع عدة هناك.
وقال حاكم ميزوري جاي نيكسون لشبكة (سي.
إن.
إن) الإخبارية الأمريكية «إن المياه ما تزال ترتفع بجنوب ولاية ميزوري، لقد كانت عاصفة وما زلنا نتعامل معها بإدارة الطوارئ».
ووصف نيكسون الفيضانات بالتاريخية، قائلا إن منسوب المياه ارتفع أكثر من متر فوق الارتفاعات السابقة في بعض الأماكن.
وكانت مياه الفيضانات تتحرك في اتجاه مجرى النهر أمس الأول، مما تسبب في إصدار تحذيرات من الفيضانات في مدينة ممفيس بولاية تينيسي وفيكسبورج بولاية ميسيسيبي ومدينة باتون روج بولاية لويزيانا وفقا لدائرة الأرصاد الجوية.
وذكرت دائرة الأرصاد الجوية في موقعها على شبكة الانترنت أن المجتمعات المحلية على طول النهر تستعد لاستقبال كميات ضخمة من المياه خلال الأسابيع المقبلة، حيث ستتحرك «كمية غزيرة من المياه» إلى الجنوب.
وأفادت خدمة «أكيو ويذر» للأرصاد الجوية بأن مستويات المياه ستستمر في الارتفاع في ممفيس بولاية تينيسي وجرينفيل بولاية مسيسيبي فضلا عن باتون روج بولاية لويزيانا، خلال الأسبوع الثاني من يناير الحالي، ويجب على السكان في هذه المناطق الاستعداد لاستقبال فيضانات تاريخية.
وقال متحدث باسم شركة إكسون موبيل في بيان: إن الشركة قررت إغلاق المنشأة التابعة لها والواقعة في ممفيس بولاية تينيسي.
وأضاف المتحدث أن المنشأة تخضع لمراقبة عن كثب حتى يتسنى اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة، وتغطي التحذيرات من الفيضانات منطقة يعيش فيها ما يقدر بثمانية ملايين شخص في 16 ولاية.
وتفقد حاكم ولاية ميزوري جاي نيكسون أمس الأول مجتمعات في ولايته اجتاحتها الفيضانات وأودت بحياة 31 شخصا وأجبرت على إجلاء الآلاف.
وزار نيكسون يوريكا وكيب جيراردو في شرق ميزوري، حيث تسببت الفيضانات في حدوث دمار كبير وأعلن عن أنه طلب من الحكومة الاتحادية إعلان حالة طوارئ من أجل المساعدة في عملية التنظيف الكبيرة والتعافي الجارية حاليا.
وتم إعلان 12 مقاطعة مناطق كوارث في إيلينوي، حيث تفقد الحاكم بروس رونر مجتمعات عدة تضررت أيضا بشدة من الفيضانات.
وغطت مياه الفيضانات مساحات واسعة من الحدائق في ليتل روك على طول النهر وغمرت بعض المنازل والأراضي الزراعية في أركنسو دلتا.