أكد المختص في العلاج المعرفي السلوكي الدكتور مشعل العقيل لـ"مكة" أن تنفيذ حكم القصاص أمس الأول في 47 مطلوبا بقضايا الإرهاب والتحريض على أمن المجتمع حمل في طياته عددا من الرسائل ما بين الحكومة السعودية والمواطنين والمجتمع الدولي، تجاه موقف السعودية ضد الإرهاب.
وأن الرسائل فهمت من خلال متابعة ما نشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وحديث المجالس، في حين جاء الإعلان عن الأسماء ونوع الجريمة المرتكبة شفافا، مما يدل على أن الإرهاب ليس قضية أجهزة أمنية أو أجهزة استخباراتية، بل هي قضية شعب تهمه جميع تفاصيلها.
وتلخصت أبرز الرسائل الواصلة التي أدركها المتابع للشأن المحلي:
- المساواة بين جميع المدانين في القضايا الأمنية.
- الوقوف بحزم بوجه كل من تسول له نفسه المساس بمقدرات الوطن.
- لا مكان للإرهاب في دولة تطبق أحكام الشريعة.
- تعزيز ثقة المواطن في الأجهزة الأمنية.
الرسائل الـ10 المستخلصة من التفاعل مع الحدث:
1 - المساواة
لا فرق في الطائفة والمذهب والقبيلة، والسيادة للقانون المطبق على الجميع.
2- الحزم
تطبيق الأحكام في ظل سخط وتهديد بعض الجهات الخارجية، ولا تخشى في ذلك لومة لائم.
3- الشفافية
الإرهاب قضية شعب والتفاصيل تهم الجميع.
4- رد الباطل
لا تفاوض ولا رضوخ للإرهاب.
5-الثقة
ثقة الجهات الأمنية في سيطرتها على الأمن ولم تخش الإعلان.
6- تعزيز الثقة
ثقة المواطن في أجهزته الأمنية.
7 -الحكمة
حكمة الجهات الأمنية في التقصي والتثبت دون اندفاع أو تسرع.
8 -الحق
حقوق المواطن محفوظة حتى وإن كان متهما.
9 -العقاب
دماء المواطنين الأبرياء غالية ولا تذهب دون عقاب وحساب.
10 -الردع
تطبيق أشد العقوبات على الإرهاب، فالدولة ليست داعمة له كما تسوق بعض التصريحات.
10 رسائل أدركها متابعو تنفيذ أحكام القصاص
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
