أكدت الروائية السعودية سناء الغامدي أنها لم تواجه أي صعوبات في طريقها الروائي، ما عدا مشكلات الوقت والتفرغ للكتابة، ونفت تأثير الرقابة على اختيارها محاور رواياتها، وتقول «بإمكان الكاتب استخدام ذكائه لإرضاء الرقابة وذاته في نفس الوقت».
وأشارت إلى أنها لا تسعى لمنافسة الرجل في الكتابة، وإنما تركز فقط على الأدوات والإمكانات التي بين يديها لتسلك سبل دعمها وتطويرها، وتضيف في حديثها لـ»مكة»: أؤمن كثيرا بأن التميز هو في العمل نفسه وليس في جنس الكاتب أو جنسيته أو اسمه، وحينما كتبت روايتي الأخيرة عطر السكب، استهدفت القارئ أيا كان ليقيني بتعامله دون تصنيف مع الكاتب.
وأوضحت بأنها لا تهتم بمن يفضل الرواية أكثر من شباب أو فتيات، بقدر اهتمامها بوجود قارئ مهتم ومتلق واع يتفاعل مع الكاتب بإبداء إعجابه وملاحظاته وتحليلاته واستنباطاته ليقوم بكامل مهامه القرائية تجاه الكتاب.
وأضافت «هناك فرق نسبي خلال العامين الأخيرين لصالح الكتاب الورقي، كما أن نسبة كبيرة منها كانت في المجال الروائي، وبعضها متخصصة بالفلسفة وتطوير الذات».
وترى أن اختيار عنوان الرواية ليس سهلا، كونها دالة وعاكسة لفكرة العمل الروائي، وتقول «وضع أسماء واضحة للعنوان يخرج الكاتب من مأزق تأويل القارئ لعمله قبل قراءته، إضافة إلى أن تصميم الغلاف يلعب دورا مبدئيا في جذب القراء، إلا أنه لا يدفعهم لشرائه أو الامتناع عنه».