نيودلهي 3 كانون ثان/يناير (د ب أ)- لقي مسلح سادس حتفه اليوم الاحد في اشتباكات بين قوات الامن و إرهابيين داخل قاعدة /باثانكوت/ التابعة لسلاح الجو الهندي، طبقا لما ذكرته قناة "إنديا توداي" الاخبارية.
وكانت تقارير إخبارية قد أفادت في وقت سابق بأن قاعدة سلاح الجو الهندي التي تعرضت لهجوم صباح أمس السبت في مدينة باثانكوت تشهد اليوم الأحد تبادلا كثيفا لإطلاق النار بين مسلحين اثنين تحصنا بالداخل وبين قوات الأمن.
وقال فيجاي براتاب سينج ،المسؤول البارز في شرطة إقليم البنجاب، لقناة "إنديا توداي" الإخبارية عبر الهاتف :"استمرت عمليات التمشيط طوال الليل".
(د ب أ) رت/حص 2016/1/3 (لإضافة تأكيد الشرطة ان اثنين من المسلحين ما زالا هاربين) من موكيش جوبتا باثانكوت (الهند) 3 يناير كانون الثاني (رويترز) - سمع دوي انفجارات وصوت إطلاق نار اليوم الأحد في قاعدة جوية هندية هاجمها متشددون أمس في الوقت الذي تبحث فيه قوات الأمن عن اثنين من المسلحين ما زالا طليقين في قاعدة باثانكوت مترامية الأطراف قرب الحدود مع باكستان.
وأكد مسؤول كبير من الشرطة الاتحادية أن مسلحين مازالا يختبئان داخل القاعدة الجوية في ولاية البنجاب بعد مرور يوم على هجوم نُفذ قبل الفجر قتل فيه أربعة مهاجمين وستة من أفراد الجيش الهندي.
وأشاد زعماء هنود ببطولة القوات المسلحة خلال تبادل اطلاق النار الذي دام 15 ساعة أمس وقال رئيس الوزراء ناريندرا مودي إن القوات المسلحة لم تسمح "لأعداء الانسانية" الذين هاجموا القاعدة بأن يحققوا نجاحا.
إلا أن هذه التصريحات بدت سابقة لأوانها اليوم السبت بعد استمرار العملية في القاعدة الواقعة قرب حدود الهند مع باكستان.
وشوهدت عربات عسكرية تدخل وتخرج من القاعدة بينها عربة لازالة الألغام.
وما زال الحراس في حالة تأهب في الوقت الذي ردد فيه محتجون شعارات وحرقوا علم باكستان قرب القاعدة.
وقالت الرابطة الوطنية للرماية في الهند إن من بين افراد الأمن الهنود الذين قتلوا في الهجوم سوبيدار فاتح سينغ الحاصل على ميدالية ذهبية وأخرى فضية في أول بطولة رماية بدورة ألعاب الكومنولوث والتي نظمت في عام 1995 .
ونفذ الهجوم مسلحون تنكروا في زي جنود وجاء بعد أسبوع من الزيارة التي قام بها مودي لباكستان حيث التقى بنظيره الباكستاني نواز شريف في مسعى لاستئناف محادثات السلام بين البلدين النوويين.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور إلا أن مسؤولين قالوا إن الهجوم على القاعدة العسكرية الواقعة على بعد 25 كيلومترا من الحدود مع باكستان يحمل بصمات هجمات سابقة يشتبه أن جماعات متشددة مقرها باكستان نفذتها الأمر الذي يسلط الضوء على هشاشة الجهود الأخيرة لاستئناف المحادثات الثنائية بين الجارتين.
وأدانت باكستان الهجوم وقالت إنها تريد تعزيز حسن النية الذي نشأ عن اجتماع مودي وشريف الشهر الماضي.
(إعداد علا شوقي للنشرة العربية - تحرير لبنى صبري) نيودلهي, 3-1-2016 (أ ف ب) - قتل 11 شخصا بينهم سبعة جنود في الهجوم الجريء الذي شنته مجموعة كوماندوس يعتقد انها اسلامية على قاعدة جوية هندية قريبة من باكستان، واحتاج الجيش الهندي الى 14 ساعة لاستعادة السيطرة عليها السبت، كما افادت حصيلة جديدة صدرت الاحد.
وذكر مسؤول عسكري ان ضابطا هو بين الجنود القتلى.
والقتلى الآخرون هم اربعة ناشطين ينتمون على ما يبدو الى مجموعة جيش محمد الاسلامية التي تتخذ من باكستان مقرا.
وقد شنت مجموعة الكوماندوس هذا الهجوم الجريء، الذي نادرا ما يحصل خارج منطقة كشمير المتنازع عليها، في الساعة 3،30 (22،00 ت غ الجمعة) السبت على قاعدة بتنخوت في ولاية البنجاب، شمال الهند.
وهذا الهجوم الذي وقع بعد اسبوع على زيارة مفاجئة قام بها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الى باكستان، وهي الاولى لرئيس حكومة هندي خلال 11 عاما، يهدد عملية الانفراج الجارية بين القوتين النوويتين.
وتحدثت الحصيلة التي صدرت السبت عن سبعة قتلى هم ثلاثة جنود واربعة من اعضاء مجموعة الكوماندوس.
لكن مسؤولا عسكريا هنديا كبيرا قال لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته ان احد القتلى هو برتبة لفتانت كولونيل في حرس الامن القومي، اي وحدة النخبة.
واوضح ان هذا الضابط اصيب الاحد مع جنديين اخرين لدى انفجار قنبلة كانوا يحاولون تعطيلها.
من جهته، قالت روشيل دسيلفا المتحدثة باسم سلاح الجو ان ثلاثة من الجنود الاثني عشر الذين اصيبوا السبت قد قضوا متأثرين بجروحهم.
واحد القتلى هو سوبيدار فاتح سينغ الذي فاز في 1995 بالميدالية الذهبية في الرماية في بطولات الكومنولث للرماية، كما اضافت.
جا/س ع/نور