أعلنت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية تخصيص ما يعادل 85% من الدعم المالي للبحوث الابتكارية والمشاريع الوطنية الكبرى، وذلك خلال الاجتماع العشرين للجنة الإشرافية للخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار (معرفة) الذي عقد أخيرا برئاسة رئيس المدينة رئيس اللجنة الإشرافية لـ»معرفة» الأمير الدكتور تركي بن سعود.
وقدم تركي بن سعود في مستهل الاجتماع شكره لولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة الأمير محمد بن سلمان على دعمه للمبادرات المرتبطة بالاقتصاد المعرفي ورفع الكفاءة والإنتاجية.
وأشار إلى حرص المدينة على استثمار البحث في الصناعة بما يتفق مع توجهات الدولة للتحول إلى اقتصاد قائم على المعرفة، مبينا أن المدينة وجهت ما يعادل 85% من الدعم المالي ضمن الخطة الوطنية الثانية للعلوم والتقنية والابتكار (معرفة 2) للبحوث الابتكارية والمشاريع الوطنية الكبرى بما يضمن إنشاء شركات تقنية صغيرة ومتوسطة في المملكة كمخرج رئيسي للخطة الوطنية الثانية للعلوم والتقنية والابتكار (معرفة).
واستعرض نائب رئيس المدينة لدعم البحث العلمي نائب رئيس اللجنة الإشرافية الدكتور عبدالعزيز السويلم مراحل التقدم في سير العمل بالخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار، والذي تضمن الإعلان عن برنامج دعم البحوث في الجامعات ومراكز البحوث ضمن «معرفة 2» المكون من برامج العلوم الأساس والبحوث الابتكارية والمشاريع الوطنية الكبرى، مبينا أن عدد طلبة الدراسات العليا المشاركين في المشاريع المدعمة ضمن «معرفة» بلغ نحو 3265 طالبا يمثلون نحو 27.9% من إجمالي الموارد البشرية.
وأشار الأمين العام لمعرفة الدكتور أحمد العبدالقادر إلى موافقة اللجنة الإشرافية على اعتماد نتائج الدفعة الـ17 للمشروعات البحثية الموصى بدعمها ضمن برنامج التقنيات الاستراتيجية البالغ عددها 147 مقترحا بحثيا وبميزانية تقدر بنحو 263 مليون ريال، وكذلك اعتماد العمل بضوابط الأمانة العلمية المحدثة.