شدد لاعب النصر السابق مدرب الفريق الأولمبي حاليا خالد الفرحان على أن تجربة لاعب الهلال السابق سامي الجابر مع التدريب لم تكن ناجحة بسبب استعجاله في دخول هذا المجال، موضحا أنه ليس من المعقول أن تعتزل وتتولى تدريب الفريق بدون اكتساب خبرات وخوض تجارب ودورات، مؤكدا أن حالة كانافارو شبيهة بالجابر، فهما حديثان في التدريب، إلا أنه رفض الحكم على الأخير، قائلا «لا أعلم عن كانافارو المدرب أي شيء، هل اكتسب دورات أو احتك مع مدربين عالميين، ولكن تجربتيه مع جوانزو والأهلي الإماراتي لا تذكران)الفرحان تحدث عن التنافس الذي يجمعه مع الهلال في مسابقة كأس فيصل، وعن قصة أول هدف ذهبي سعودي، وتطرق لعدد من الأمور في هذا الحوار.

1 - كيف بدأت قصتك مع النصر؟

مسيرتي مع النصر بدأت عام 1416، ونلت شرف ارتداء شعار هذا النادي العريق صاحب الشعبية الجارفة إثر منافسة شرسة مع الهلال بعد أن قدمت نفسي بشكل جيد مع نادي الشعلة في التسعينات، وأتذكر جيدا الهدف التاريخي الذي سجلته في كأس آسيا للأندية أمام فريق فارمرز التايلندي في نصف النهائي، وهو أول هدف ذهبي لناد سعودي بعد تطبيق هذا النظام عام 1996م، وهذه اللحظة لن تمحى من ذاكرتي بعد أن دخلت قلوب جماهير النصر من أول موسم، ولله الحمد حققت عددا من الإنجازات مع النصر أبرزها الحصول على كأس الاتحاد السعودي، وكأس الكؤوس الآسيوية، إضافة إلى كأس السوبر الآسيوي، وكأس الخليج للأندية مرتين.

2 - كلفت بتدريب الفريق الأولمبي، كيف ترى هذا الأمر؟

هذه المهمة اعتبرها تحديا شخصيا لي من أجل إثبات كفاءة المدرب الوطني، وتحقيق تطلعات من وثق في إمكاناتي، وفي الفترة الحالية يقبع فريقنا في المركز الثالث بعد الهلال والشباب، وتعرضنا للخسارة أمام الهلال في المباراة الأخيرة بسبب بعض الأخطاء داخل الملعب، وسنعمل على تصحيح ما حدث وبدء مشوار استعادة الصدارة مجددا.

3 - هل المنافسة مع الند التقليدي الهلال على الصدارة تشكل ضغطا عليكم؟

الهلال فريق كبير وند تقليدي، والفارق كان نقطتين فقط قبل المباراة الأخيرة، وكان بالإمكان أن نكون في موقف أفضل لو استغللنا الفرص التي سنحت لنا في مباراتي الشباب والفيصلي، حيث عملنا كل شيء داخل الملعب ولم نوفق، عموما المنافسة مع الهلال لها طابع خاص، وما زالت الفرصة مواتية للتعويض.

4 - ما الخطط الاستراتيجية وطموحات إدارة النادي؟

هدفنا الأساس ليس تحقيق البطولات، ولكن إدارة النادي طالبت بتقديم المستويات وتجهيز اللاعبين للمشاركة تدريجيا في الفريق الأول، وهذه السياسة نسير عليها وفق خطط مرسومة، كما أننا نجد متابعة دائمة من رئيس النادي الأمير فيصل بن تركي وهو على اطلاع بما يحدث، إضافة إلى دعم المحب للنادي ولدرجة الأولمبي فايز المعجل، فهو دائما يقف بشكل معنوي ومادي خلف الفريق.

5 - ما طموحاتك الشخصية؟

عديم الطموح يكون فاشلا على كل الأصعدة، وبلا شك طموحي على المدى البعيد تدريب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، فمجال التدريب علم تراكمي يتم اكتساب الخبرات فيه بشكل تدريجي ومنح الفرص الكافية والتعلم من الخسائر ومواجهة التحديات بشكل قوي، واستفدنا أخيرا أنا وزملائي المدربون من ورشة العمل التي نظمها الاتحاد السعودي بشأن المدربين الوطنيين.

6 - ما رأيك في تجربة سامي الجابر عندما تولى تدريب الهلال؟

بصراحة كانت تجربة غير ناجحة رغم أنني تمنيتها غير ذلك، لأنه يمثل المدربين الوطنيين، وليس بالضرورة أن يكون كل لاعب ناجح مدربا مميزا، وكان على سامي الجابر أن يتدرج في الفئات السنية، فليس من المعقول أن تعتزل وتتولى تدريب الفريق بدون اكتساب خبرات وخوض تجارب ودورات، وأعتقد أن الاستعجال لم يكن في صالحه، خاصة أن الهلال خسر عددا من المباريات بسبب قلة خبرة سامي التدريبية.

7 - بنفس المقياس يمكن أن يكون قرار إدارة النصر بالتعاقد مع كانافارو خاطئا؟

أنا لا أعلم عن كانافارو المدرب أي شيء، هل اكتسب دورات أو احتك مع مدربين عالميين، فما قدمه مع جوانزو والأهلي الإماراتي ضمن الجهاز الفني لا يذكر، ولا أستطيع الحكم عليه بشكل مفصل بعكس سامي الجابر الذي أعرف قدراته وما قدمه لأنه ابن جلدتي، عموما هما حديثان بالتدريب.

8 - ماذا ينقص النصر للعودة؟

بعد تحقيق الدوري موسمين متتاليين جاء الاستعداد للموسم الحالي ضعيفا، وهذا الأمر يجب أن نعترف به، فالبداية لم تكن محفزة لنصر يريد أن يحقق الدوري للمرة الثالثة على التوالي، لذا وجب على الجميع من إدارة ولاعبين وجهاز فني نسيان ما مضى واستثمار فترة التوقف الحالية بمعالجة الأخطاء والتعاقد مع لاعبين أجانب أكفاء من أجل المنافسة على بطولتي كأس خادم الحرمين الشريفين ودوري أبطال آسيا.