قد يتعرض جنود بريطانيون قاتلوا خلال الحرب في العراق للملاحقة بتهمة القتل.
وقال رئيس الهيئة المكلفة بالتحقيق في الجرائم المفترضة مارك ورفيك أمس "نجري تحقيقا حول ادعاءات خطيرة منها ادعاءات بالقتل، وتتوافر في شأنها أدلة قاطعة يتعين نقلها إلى السلطة المختصة بالملاحقة وتوجيه التهمة إلى الجنود".
وأضاف المفتش السابق في الشرطة "سنجري نقاشا مع السلطة المختصة بالملاحقة وتوجيه الاتهام، لنتأكد من إمكان وصف هذه الحالات بأنها جرائم حرب".
وجاء في التقرير الفصلي الأخير للسلطة المختصة بالملاحقة وتوجيه الاتهام أن هذه الهيئة تشرف على قضايا تتعلق بـ 1514 ضحية (منها 280 شخصا سقطوا نتيجة عمليات قتل غير شرعي)، أي ما يفوق بعشر مرات الرقم الذي أعلن في 2010.