أوضحت دراسة حديثة أن الكثير من المرضى ربما يتمكنون من الاستحمام بعد يومين من خضوعهم لجراحة دون أن يزيد ذلك من خطر إصابتهم بالتهابات حول مكان الجراحة.
والاستحمام يمكن أن يرفع من الروح المعنوية للمرضى - وهي عامل أساس من عوامل التعافي - إلا أن المخاوف من التلوث كثيرا ما تدفع الأطباء إلى نصح المرضى بألا تصل المياه للجرح لحين فك الغرز وهو ما يمكن أن يستغرق أياما أو ربما أسابيع.
لكن عندما سمح باحثون لعينة عشوائية من المرضى الذين خضعوا لجراحات بسيطة نسبيا بالاستحمام بعد 48 ساعة من الجراحة كان هؤلاء أسعد حالا، ولم تختلف احتمالات إصابتهم بالتهابات عن احتمالات من لم يستحموا.
وقد نشرت الدراسة بمطبوعة أنالز أوف سيرجري.