أوضح المستشار بالديوان الملكي الدكتور سعد الشثري أن الإسلام بريء مما يفعل هؤلاء المفسدون من جرائم، بل الإسلام يسعى إلى استقرار أحوال المسلمين واجتماع كلمتهم وصفهم، وهؤلاء ليسوا مصلحين بل هم مفسدون ليس عملهم من دين الإسلام في شيء وهؤلاء زاولوا الإجرام وليسوا مجرد مخالفين سياسيين أو موقوفين في قضايا رأي.
وقال إن الناظر في تنفيذ هذه العقوبة يجد أنها لم تبن على أساس مناطقي أو مذهبي بل جاءت بعد تمام النظر، وبإجراءات قضائية متكاملة من قضاة مؤهلين وعلى درجات قضائية مختلفة وحينئذ يطمئن الإنسان إلى أن هذا الفعل موافق للشرع.
وأضاف أن تنفيذ الأحكام الشرعية تتحقق بها مقاصد شرعية كثيرة منها اجتماع كلمة أهل الإسلام وحفظ حقوق الولاية وطمأنينة النفوس، وأن من الواجبات التي يجب علينا جميعا أن نبين أن هؤلاء المفسدين لم يأتوا لإصلاح أحوال الناس بل هم أهل الفساد والإفساد إما من طوية فاسدة أو من جهل بحقائق الأمور ومآلاتها ويجب على الجميع أن يسعوا إلى إخبار الجهات الأمنية عن أي حركات مريبة تقع في أي مكان، لتقوم بالتحقق من ما وراء هذه التحركات وتتحقق من الأشخاص الذين يعملون هذه الأعمال.