هرب الإرهابي عبدالله ساير المحمدي من خدمة وطنه بعد عامين من العمل عسكريا بطوارئ المدينة المنورة برتبة جندي، ليبقى هائما بين أحياء الجرف الغربي بالمدينة المنورة، يبحث عن مبالغ لتصليح أسنانه المتكسرة آنذاك ليلتحق بخلية الهالك وليد الردادي وابن عمته وشقيقه المسجونين.
ووصف جيران المحمدي الذي نفذ بحقه حكم القصاص أمس ضمن الإرهابيين الـ 47 شخصيته بـ"المهزوزة" التي من السهل التأثير فيها، وهي الشخصيات التي كان يبحث عنها أصحاب الفكر الضال لتجنيدها لعملياتهم الإرهابية، مشيرين إلى أن شقيق عبدالله مسجون لاعتناقه نفس الفكر.
ونفذ المحمدي جريمة قتل السواح الفرنسيين عام 1428 بمنطقة بواط (40 كلم شمال المدينة المنورة) بعد ترصدهم مع الهالك وليد الردادي.
وبعد أن قتل المحمدي الفرنسيين هرب إلى منطقة شجوى التي تبعد 70 كلم عن موقع الجريمة، وظل متخفيا بين المزارع والجبال، ليتم القبض عليه بعد بلاغ من مواطن شاهده بالمنطقة يحمل سلاحا.