قال تعالى: (من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية).. وقال صلى الله عليه وآله وسلم: (كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة)، ويقصد بهذه الشجرة المباركة شجرة الزيتون التي تعتبر رمزا للوحدة والسلام، وزيتها علاج لكثير من الأسقام، قالت العرب: (الزيت عماد البيت)، وورد ذكره في أشعارهم.. مثلا:
فيك لنا طعام في الزيت والثمر ومنك كم جنينا ما ينفع البشر
ولا غرابة في أن تحتل شجرة الزيتون هذه المكانة، ففيها من الأسرار ما يفوق الأخبار، وإليك بعض فوائدها الثابتة علميا بالتجربة والاختبار.
فالزيتون يحتوي على مواد مضادة للأكسدة وهي شفاء من السموم التي تكون داخل الجسم والناتجة عن عمليات الأيض، والزيتون يحتوي على 4 % بروتين كما يحتوي على نسب من الفوسفور والحديد والكالسيوم وفيتامين أ- و- ب.
وزيت الزيتون يستخدم لعلاج عسر الهضم وأمراض الكبد والإمساك وفقر الدم والكساح عند الأطفال، كما أنه علاج لكثير من الأمراض الجلدية، ويستخدم كدهان موضعي، ولوقف تساقط الشعر، كما أنه يقلل نسبة الإصابة بسرطان الثدي - كما أعلن المعهد القومي الأمريكي للسرطان - حيث أجريت دراسة على 280 سيدة، ولوحظ انخفاض معدل الإصابة بنسبة 25% عند النساء اللاتي يستخدمن زيت الزيتون.
وهو أيضا يحمي من الإصابة بأمراض شرايين القلب، وذلك لأنه من الدهون غير المشبعة الأحادية، وتناوله في الطعام يقلل ويؤخر ظهور الشيب المبكر وتجاعيد البشرة، ويوجد في العالم نحو 800 مليون شجرة زيتون تضم 500 نوع.