استعرضت وكالة وزارة الحج للتخطيط والتطوير، المنهجية المتبعة في أداء وحدة العلوم والتقنية بالوزارة، ووضعت الخطط والدراسات اللازمة لتطوير التطبيقات التقنية بالوحدة.
وقال وكيل وزارة الحج للتخطيط والتطوير الدكتور محمد سمسم خلال الاجتماع الذي عقد أمس الأول بمقر الوزارة: استعرضنا استراتيجية الوحدة ‏ومهامها، إضافة إلى أدوار اللجنة التوجيهية التي تضم اختصاصيين موقتين ودائمين، لافتا إلى أن الوحدة أنشئت في الجهات الحكومية والجامعات ضمن الخطة الوطنية للعلوم والتقنية، بإشراف مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، لتنفيذ المهام الإدارية ‏والفنية للمشاريع المدعومة ضمن الخطط.
وأكد سمسم مناقشة الأدوات والأساليب العلمية لاختيار المشروعات والإجراءات الخاصة بإدارة مشروعات الوحدة، واستراتيجية بناء وإنشاء وإدارة الشراكات وتقييمها، كما استعرضت إنجازات وأنشطة الوحدة خلال الفترة الماضية، من أبرزها مشروع بناء وتطوير تطبيقات وقواعد البيانات المكانية لمدن الحج والمشاعر المقدسة، ومناقشة المرحلة المستقبلية والمحاور المهمة لمبادرات الوزارة في استخدام تقنيات المراقبة والمتابعة والإرشاد الآلي لعمليات نقل الحجاج وإرشاد التائهين، وإتمام خطط النقل والأنظمة الذكية لتطوير وتحسين ودعم اتخاذ القرار، وخطط الطوارئ، وتحسين وتقييم الأداء، وقياس رضى الحجاج والمعتمرين لرحلة الحج والعمرة.
وأضاف: ترتبط الوحدة مباشرة مع الأمانة العامة للخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار، والوزارة جهزت وحدتها التقنية بكامل الوسائل والاحتياجات لأداء مهامها الإدارية والمالية والفنية، وذلك لتسخيرها خدمة الحجاج والمعتمرين والزائرين، وتفعيل بيئة التعاون والشراكة بين الوزارة والقطاعين العام والخاص ومؤسسات التعليم والبحث العلمي، وإيجاد ارتباط مؤسسي وثيق بين الوحدة والقطاعين العام والخاص.
وقدم الدكتور سمسم شكره لوزير الحج الدكتور بندر حجار على دعمه المستمر واهتمامه بتمكين الوحدة من أداء دورها للارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، كما شكر مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية حيث وضعت الأبحاث المتعلقة بالحرمين الشريفين والحج والعمرة والزيارة ضمن أولى المشروعات الوطنية الكبرى في الخطط الخمسية.