حالة من الخوف والهلع تنتاب أهالي حي صائف العمرة والمجاورين لأكبر شعاب الحي، عند مشاهدتهم السحب الماطرة، حيث يضع الأهالي حينها أيديهم على قلوبهم، خوفا من اجتياح السيول لمنازلهم.
ويتساءل الأهالي عن عدم إدراجه ضمن مشاريع تصريف مياه السيول، والتي شملت شعابا عدة بالحي، مؤكدين بأن الشعب من أكبر مصادر السيول، التي تجتاح الموقع بأكمله، مطالبين بضرورة اعتماده ضمن المشاريع الجاري تنفيذها، لأنه يمثل خطرا محدقا بالمنازل الملاصقة له.
نقص قيمة العقد من جهته أشار مهندس بإحدى الشركات المنفذة إلى أن الشعب المشار إليه، كان مدرجا ضمن أعمال الشركة المنفذة، ولكن بسبب نقص قيمة العقد، لجأت الأمانة إلى تأخيره.
المشاريع لا تردفي المقابل حاولت »مكة« التواصل مع المدير العام لمشاريع السيول بأمانة العاصمة المقدسة المهندس أحمد آل زيد، ولكن لم يرد حتى إعداد هذا التقرير.
أكبر شعاب العمرة »هذا الشعب، من أكبر شعاب الحي، حيث تتدفق من خلاله كميات كبيرة من الأمطار والسيول الجارفة، والتي تجتاح الحارة بأكملها، والآن كثير من المشاريع التي بدأتها الأمانة منذ سنتين، شارفت على الانتهاء، والشعب الكبير باق على حاله، لذلك أطالب بإدراجه ضمن مشاريع تصريف مياه السيول التي تنفذها شركات عدة في الحي«.
سامر البقيليأحد الأهالي
ملاصقته للمنازل »لا أعرف كيف تخطت الأمانة هذا الشعب، وانتقلت إلى غيره من الشعاب التي تعدّ أقل خطرا منه، رغم ملاصقته لكثير من المنازل، ويصب فيها، عند جريان السيول، فأتمنى من الجهات المعنية أن تعيد النظر في الوضع وحماية الأهالي من أخطار السيول، خاصة أنهم يحملون في أذهانهم صورا مؤلمة من كوارث السيول الماضية«.
عبدالله الجامعي أحد الأهالي
السحب تثير مخاوف أهالي صائف العمرة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
