فيما تسببت كميات من الأدوية المنتهية الصلاحية في فزع سكان مخطط الريان الواقع بين المعيصم والعسيلة بمكة، رفعت الشؤون الصحية للجهات المعنية تقريرا عن الحالة.
ورصد عدد من المواطنين صغارهم خلال الأيام الماضية يستخدمون كميات من العقاقير الطبية المنتهية الصلاحية في ألعابهم قبل تتبعهم لمعرفة مصدر تلك الأدوية، ليفاجؤوا بكميات كبيرة في زاوية نائية من المخطط، لتتخذ من تلك الزاوية مكبا لها.
»مكة« رصدت قبل أيام أكواما من الأدوية التي تم التخلص منها بطريقة مخالفة، لتجد أن حمولة سيارة كاملة تم التخلص منها في الموقع الذي يطل من مخطط الريان على انهيار جداري لأحد الأراضي المجاورة للمخطط.
وتتنوع الأدوية الموجودة في الموقع بين مراهم ومساحيق بودرة وزجاجات شراب تقع جميعها تحت أشعة الشمس بشكل يومي، مما يمكن أن يضاعف خطرها بحسب الأهالي الساكنين بالموقع.
ومما يزيد تلك الأدوية خطرا، سهولة تناولها من قبل الأطفال الذين يصطحبهم ذويهم إلى تلك المواقع للتنزه، إذ إن المخطط يستهوي كثيرا من أهالي الأحياء المجاورة، كونه لم يكتظ بعد بالسكان، كما هو الحال في المخططات الأخرى.
ورافقت »مكة« الشؤون الصحية لمعاينة الموقع، ليتضح أن الأدوية لم تزل على حالها بعد ثلاثة أيام من رصدها قبل أن يرفع الأمر إلى إدارة التموين بالشؤون الصحية، للتخلص من تلك الأدوية.
وأوضح مدير الشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة عبدالوهاب شلبي أنه تم رفع الحالة للجهة المعنية بالشؤون الصحية والتي بدورها أفادت بمعاينتها للموقع، وبدأت باتخاذ الإجراءات اللازمة للتخلص من الأدوية بالطرق المتبعة طبيا، مشيرا إلى أن التخلص من الأدوية منتهية الصلاحية يتم وفق آليات معتمدة، إذ تسلم لشركة متخصصة لإتلافها.
مخطط سكني بالعاصمة المقدسة يتحول مكبا لأدوية منتهية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
