جسد الفنان التشكيلي محمد السيهاتي بـ40 لوحة تشكيلية خلال معرضه الشخصي الذي أطلق عليه «هالة» التراث الشعبي المحلي، حيث سعى لتوثيق الملابس والعادات والبيوت القديمة في لوحاته.
والمعرض الذي افتتح بصالة تراث الصحراء بالخبر الأسبوع الماضي والمستمر إلى يوم غد تميز بتآلف الصبغة وتوحدها، فالفنان السيهاتي حاول أن يعكس الهوية التراثية في الشرقية بكل أبعادها دامجا رؤيته الخاصة من خلال استخداماته للألوان.
وعن عنوان المعرض قال السيهاتي: اخترته لأنه اسم زوجتي، ولأنها الداعم الحقيقي وراء إنجاز لوحاتي، رأيت أن من أبسط حقوقها أن اسمي المعرض باسمها.
وعن الرسالة التي يؤديها المعرض، أكد الفنان أنه يطمح لترسيخ الهوية التراثية والمحافظة عليها، كما أنه يسعى لأن يعم السلام والمحبة وقبول الآخر في رسوماته.

«السيهاتي منشغل في لوحاته بفخامة الألوان المائية، يركز بجمالية على توظيف الألوان، كما يميزه حرصه الكبير على توثيق العادات القديمة التي اندثرت، يهتم بتفاصيل البيت الشعبي وروحه، فلوحاته تنضح بالتراث الشعبي المحلي، السيهاتي فنان يبذل الكثير من الجهد في رسوماته لذا جعل له بصمة واضحة ومختلفة عن غيره».
عبدالعظيم شلي - فنان تشكيلي