اقتربت فترة ولاية اتحاد القدم من الانتهاء وحتى اليوم لم يتعلموا من أخطائهم بل وكل يوم خطأ جديد.
مع كامل الاحترام للدكتور خالد البابطين ولشريكه الفرنسي، إلا أن مجلس إدارة اتحاد القدم أخطأ خطأ فادحا بتنصيبه رئيسا على لجنة تعد الأكثر جدلا وهي لجنة الانضباط، فبعد طول انتظار جاء البابطين ليدير لجنة، وقال بعد توليه المنصب إنه غير ملم رياضيا، وإنه بلا ميول أيضا، بالرغم من أن تغريداته كانت تقول عكس ذلك، مما أظهر للجميع أنه محب للشهرة والأضواء بدليل ما يطرحه عبر تويتر.
بعد تولي البابطين لجنة الانضباط، كتبت مقالا حمل عنوان «يا تويتر ياهو انت فضيحة»، كشفت فيها عن قصة جمعتني بالدكتور في برنامج الملف الأحمر أوضحت لي وقتها أن الدكتور بعيد كل البعد عن الأنظمة الرياضية.
اليوم من يتحمل كل ما يحدث، هو رئيس اتحاد القدم وهو الذي انفرد بقرار تعينه، واليوم يقرر اتحاد القدم مناقشة موضوع البابطين في تلميح واضح إلى أن هناك قرارا بإبعاده، ولوح رئيس لجنة الانضباط بورقة التجميد والفيفا، وضع أجبرني على التساؤل «وين سورك العالي يا اتحاد القدم».
ألهذا الحد جدارك قصير.

رصاص

  •  الاتحاد قدم مباراة كبيرة خذله فيها بعض اللاعبين.
  •  يعاني رئيس لجنة المنشطات من جهل كثير ممن يظهرون إعلاميا بأنظمة لجنته ويطالبهم بالتأني وقراءة الأنظمة واللوائح، تتوقع يا دكتور صالح ممكن يصير..
  •  ديون الأندية أرقامها مفزعة، أتوقع أن يكون هناك ضبط قريب، ربما يحمل مؤتمر الأمير عبدالله بن مساعد يوم الاثنين المقبل الإجابات.