4 شباب سعوديون، يهدفون لإيصال 100 رسالة اجتماعية بناءة، وينفذونها من خلال 100 مهمة افتراضية، وهم: إبراهيم صالح، عادل رضوان، فارس بقنة، ومؤيد الثقفي
الطموح الذي يحركهم وحب الخير الذي يدفعهم، جعلهم يقررون تسخير جماهيريتهم العريضة “الافتراضية” التي صنعوها لأنفسهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تجاوز عدد متابعيهم على “تويتر” عتبة الـ1.187.473؛ فيما تجاوز عدد مشاهدي “الفيديوهات” التي قاموا بتحميلها الـ200 مليون مشاهد، لإيصال رسائل اجتماعية مدروسة، تهدف إلى تطوير المجتمع وزرع بذور الإيجابية والعمل والتحدي، إلى جانب نبذ التطرف لدى جيل الشباب، من خلال برنامج “ليش لا” والذي يعرض كل يوم أربعاء على شاشة MBC1، في تمام الساعة التاسعة مساء
صالح ورضوان وبقنة والثقفي، وضعوا قائمة بـ100 مهمة قد تبدو صعبة التحقيق، وفرضوا على أنفسهم تنفيذها ضمن شرط واحد، هو تقديم المساعدة لمتابع واحد على موقع “يوتيوب”، بعد إنجاز كل مهمة من المهام الـ100، على أن يقوموا بإضافة “هاشتاق” على “تويتر” يحمل عنوان “#تم” فور إنجاز كل مهمة
تتنوع طبيعة المهام الـ100، وتختلف باختلاف الرسائل الاجتماعية المراد إيصالها لجيل الشباب
مثلا، اقتضت إحدى المهام دخول استاد الملك فهد الدولي، ومقاطعة اللاعبين خلال مباراة كرة القدم بين فريقي الهلال والنصر، وذلك لرفع لافتة في أرض الملعب كتب عليها “رغم اختلاف الألوان، نبقى كلنا إخوان”، الهدف من وراء الخطوة كان إيصال رسالة هامة بضرورة نبذ التعصب الرياضي السائد لدى الشباب العربي اليوم
وفي مهمة أخرى، قام الشباب بإنتاج وتصوير أغنية بعنوان “كبدة على الصاج” في سعي لتسليط الضوء على الطبق الصباحي المفضل عند السعوديين، والهدف من ذلك كان إبراز سهولة عملية تصوير “الفيديو كليب” بأدوات وأجهزة بسيطة وغير مكلفة بالنسبة لأصحاب المواهب الحقيقية
وفي مهمة ثالثة، اضطر الشباب للعمل في أحد المطاعم بدوام يومي، كي يتمكنوا من جمع المال اللازم لتحقيق حلم طفلة أرادت تزيين صفها في المدرسة احتفالا بعيد ميلادها، وبذلك قاموا إلى جانب تحفيز “فعل الخير”، بإذكاء ثقافة العمل، ونزع صفة “العيب” عن بعض المهن الشريفة كمهنة “الساعي” في المطعم أو “مندوب التوصيل”، وما دام الهدف ساميا، وطريقة الوصول إليه راقية، يمكن لهؤلاء الشباب ومتابعيهم أن يطرحوا تساؤلا مفاده “ليش لا”؟