• قالت: افتح صدرك للهواء والطلقة ووجهك للشمس وللصنعة.. وقل شيئاً يحاج به لك الأخيار بأنه لا خيار.. آسفة.. أنت تهذي.. لا تعرف حقيقة الحقيقة.
• قلت: وهل الهذيان إشارة للاسترخاء!! يا سيدتي.. أنا أقاتل من أجلك.. أنت أروع الأشياء وأجملها.. أنت كل الأشياء حتى ولو تبعثرت أطرافك واستظللت الشمس أو تدفأت بقطة من جليد.
• اهدأ.. أنت عاشق فقط، اتلُ بعض آيات الرحمة والسكينة.. هل تجيد هذا؟! لا بأس.. قل أي شيء فقط لتتجاوز الانحباس في ضائقة اليد والصدر.. تنفس ما تبقى لك من أكسجين مشروع أو حتى إن استطعت.. «اغتصبه!»
• لا بأس.. سأحاول.. أعني إن حاولت.. لي وجه يا رائعة امتلأ بالصفع وقرأت كل الآيات والقصائد وتراتيل الأنبياء.. قرأت موتي في ذاكرتي وحياتك بين محاولة الحياة والاقتراب من المدافن.. قرأت قصة أيوب ونوح وذات النطاقين والأم تريزا.. قرأت صحفاً تتشابه.. وعناوين تتشابه.. ووجوها عليها ملامح السقوط وكذبة البقاء، قرأت أسطح النائمين في العراء.. قرأت مكة والقدس ومدن الحلم.. كفاي يا سيدتي تشققتا من أحبار الذي قرأت.. قرأت أن للتعب عنوانا.. وللكذب عنوانا.. إلا ملامحك.. فهي الأصدق.. لا يكتبون عنها.. وإن فعلوا فلست المعنية بالإحساس.. قرأت طوابير الانتظار وندرة الحقيقة.. قرأت الوعود والتصفيق.. قرأت آية الكرسي ألف مرة.. وغيري يقرؤون أشياء ويعلنون أشياء ويبطنون أشياء.. يعرفون الكرسي على طريقتهم.. وأنا أتوسد بطحاء الأرض.
• غادر.. اهرب.. اخرج.. افعل شيئاً يأخذك من تعبي إلى شواطئ التأمل.
• لا أستطيع.. قدماي في القاع ورأسي عند السحاب.. ستمطر عيناي أو يمطر السحاب.. المهم أن يزول تشققك.. يخرج للناس وجهك القمري الساطع المشع.. أنا بلا أنت.. لا أحد.. لا شيء.. لا حياة.

• ما رأيك في كوكب آخر؟!• أنت أعذبها.. وأكبرها.. وأجملها.. أنت لست سبب أنت.
• دعنا نتفق بأننا أنا وأنت راضون بخياراتنا.. البحث مهمة!! النزول نحو الأعلى أو الصعود نحو الأسفل.. حالة اقتطعت من الزمن 100 عام.. وتبدو غريبة وغير منطقية.
• عفواً: لماذا النزول نحو الأعلى وليس الهبوط؟!• فكر أنت في هذا ودعني أتأمل.. تعودت هذا.. رجاء تعود المحاولة.. قد... قريباً يا أوطاننا العربية.