قتل رجلا شرطة تركيان أمس في جنوب شرق تركيا الذي يغلب على سكانه الأكراد خلال عمليات للتصدي لمقاتلي حزب العمال الكردستاني.
وأضافت وكالة دوجان للأنباء أمس أن الشرطي الأول قتل في بلدة الجزيرة في وقت متأخر أمس حين تعرض هو ومجموعة من زملائه لهجوم صاروخي، بينما كانوا يحاولون اختراق الحواجز التي أقامها مقاتلو حزب العمال، فيما لقي الشرطي الثاني حتفه في انفجار قنبلة تعمل بجهاز للتحكم عن بعد في بلدة سور، حيث تحظر السلطات المحلية المظاهرات.
وانزلق جنوب شرق تركيا مجددا إلى بعض أسوأ أعمال العنف التي يشهدها منذ التسعينيات من القرن الماضي بعد انهيار وقف لإطلاق النار دام لعامين بين حزب العمال والحكومة التركية في يوليو.
وحمل حزب العمال السلاح للمرة الأولى في 1984 في مسعى للحصول على مزيد من الحكم الذاتي في الجنوب الشرقي، ومنذ ذلك الحين قتل نحو 40 ألف شخص في أعمال العنف، وتصنف تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزب العمال جماعة إرهابية.
وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أمس الأول إنه لن يكون هناك تهاون في حملة عسكرية ذكر أنها قتلت هذا العام أكثر من ثلاثة آلاف معظمهم مسلحون أكراد في بعض من أعنف المعارك منذ اندلاع تمرد الأكراد قبل ثلاثة عقود.
مقتل شرطيين تركيين جنوب البلاد
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
