في حين شكل مشروع نفق الأمير منصور بالطائف الذي تقوم على إنجازه أمانة المحافظة منذ نحو ثلاث سنوات هاجسا لدى سكان المحافظة، أوضحت أمانة الطائف أن أسباب التأخير تعود إلى ترحيل الخدمات بالموقع، وظهور صخور الجرانيت بحسب المتحدث الرسمي إسماعيل إبراهيم.
ووصف عدد من المواطنين معاناتهم بعد إغلاقه وتأخر تشغيله عن الوقت المحدد في لوحة المشروع.
لا يوجد مؤشرات
وأشار المواطن علي الشهري - من سكان حي الفيصلية المجاور للنفق - إلى أن الأمانة تؤكد بين الفينة والأخرى بأن العمل بالمشروع على وشك الانتهاء، ولكن الواضح للسكان على أرض الواقع غير ذلك، مضيفا أن المشروع بدأ منذ عام 2013، وتعثر لعام كامل، ثم بدأ العمل فيه مجددا، وحتى اليوم لا توجد مؤشرات تدل على قرب انتهاء المشروع.
طرق داخلية
وقال «إن استفسارات الأهالي تكمن في كيفية تشغيله علويا، بينما أسفل النفق غير مكتمل، وكذلك كيفية ربطه بجسر الجال، الذي يقع بالقرب من النفق الأول». وبين الشهري أن هذا الطريق يعد الوحيد الذي يربط بين الطائف والحوية والمطار، بينما البدائل كانت عبارة عن طرق داخلية زادت معاناة السكان مع إغلاق النفق.
تهيئة الطريق
وأضاف المواطن محمد القحطاني بأن افتتاح الحركة المرورية في المشروع على السطح العلوي يتطلب إعادة تنظيم الطريق، لأنه عند الخروج من النفق مباشرة باتجاه الطائف يصادف العابرين دوران وجسر الجال، مما يؤدي لخطورة بالغة في الموقع، والحل أن تعاد تهيئة الطريق بالكامل، قبل افتتاحه.
المسارات العلوية
من جهته أوضح لـ»مكة» المتحدث الرسمي بأمانة الطائف إسماعيل إبراهيم، أن الأمانة وجهت بسرعة تشغيل المسارات العلوية، لمشروع نفق تقاطع مستشفى الأمير منصور مع طريق المطار «الطالع والنازل»، خلال الأيام القليلة المقبلة بهدف التسهيل على المواطنين، ودعم انسيابية الحركة المرورية في الموقع، مشيرا إلى أنه منذ بداية العمل وحتي تاريخه، تم إنجاز 90% من المشروع، مبينا أن تشغيل النفق والجسر السطحي سيكون داعما لأهم محاور الحركة في المحافظة، وسيتم الانتهاء من إنجاز النفق قريبا، بحيث يكون جاهزا قبل الموسم السياحي.
أسباب التعثر
وردا على التأخير في المشروع أشار إبراهيم إلى أن ترحيل الخدمات بالموقع استغرق الوقت الأكبر مما اضطر الأمانة للتكفل بإجراءات الترحيل على نفقتها، علاوة على ظهور صخور جرانيتية أثناء الحفر، وهذه الصخور لا يمكن إزالتها بالتفجير، نظرا لوقوع المشروع بجوار منطقة سكنية ومستشفى ومرافق تعليمية ومنشآت تجارية، وجرى استخدام معدات ثقيلة خاصة للحفر وإزالة الصخور.