أفاد مصدر مصري أمس أن عدد الغرقى جراء انقلاب قارب بين ضفتي فرع لنهر النيل، في أولى ساعات 2016 ارتفع إلى 15 فيما جرى إنقاذ ثلاثة.
وقال مجدي عطا الله السكرتير العام المساعد لمحافظة كفر الشيخ «صيادون من سكان المنطقة انتشلوا الضحايا على فترات طول الليل».
وأضاف أن عمليات الإنقاذ انتهت موضحا أن الناجين ذكروا أن 18 شخصا كانوا في القارب المنكوب.
وكان عدد الركاب أكبر من حمولة القارب فيما يبدو وهو في طريقه بين قرية سنديون بمحافظة كفر الشيخ الواقعة شمال غربي القاهرة وقرية ديروط في محافظة البحيرة على الضفة الأخرى من فرع رشيد الذي يصب في البحر المتوسط.
وقال محافظ كفر الشيخ السيد نصر في وقت سابق إن القارب ربما غرق بسبب الحمولة الزائدة، بالإضافة إلى سوء الأحوال الجوية.
وأشار إلى أن القارب صغير ويعمل بمجدافين وكان يسير في غير المواعيد المصرح فيها بنقل الركاب عبر النهر.
وقالت مصادر أمنية وطبية إن من بين الغرقى سبعة أقارب وصاحب القارب.
وقال سكان إن سوء حالة الطقس دفع الركاب للتكدس في القارب ليصلوا إلى وجهاتهم بسرعة وإنهم لم يسمعوا أي استغاثة بسبب الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة.
وقال اللواء حامد العقيلي مساعد وزير الداخلية مدير شرطة المسطحات المائية إن ضعف عقوبة المخالفين وراء إهمال أصحاب المعديات على النيل، حيث يفرض القانون غرامة 10 جنيهات فقط على سائق المركب النيلي المخالف، وهو ما يعطي فرصة ذهبية لقائدي هذه المراكب بارتكاب عدد من المخالفات ويعرضون حياة المواطنين للخطر، ويستخدمون المراكب والمعديات في إقامة حفلات أعياد الميلاد والأفراح.
وطالب مدير الإدارة العامة لشرطة المسطحات المائية بضرورة تعديل قوانين حماية النيل وتغليظ العقوبة إلى الحبس في حالة المخالفة.
يذكر أن حوادث المعديات بمصر تقتل العشرات من ضحايا النيل، كانت آخرها حادث سقوط مركب في الوراق شمال محافظة الجيزة وراح ضحيتها 40 مواطنا في عيد الأضحى الماضي.
مقتل 15 مصريا غرقا في النيل
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
